بخمسة عشر صاعا فيقول : تصدق بها ، ولا يدل ذلك أنها تجزئه عن جميع الكفارة ، ولكنه
يتصدق بها في الوقت ، ويكون الباقي دينا عليه حتى يجده ، إلا أن إسناد حديث أبي هريرة
أجود وأحسن اتصالا من حديث سلمة بن صخر كذا في المعالم بأدنى تغيير واختصار .
( على أفقر مني ) بحذف همزة الاستفهام وفي بعض النسخ بذكرها ( قلت له ) أي
لمحمد بن الوزير والجملة بيان لقرأت ( وهو ) أي أوس ( من أهل بدر قديم الموت ) قال ابن
حبان مات أيام عثمان . قاله الحافظ ( والحديث مرسل ) أي منقطع ، وقد يجيء عند المحدثين
المرسل والمنقطع بمعنى .
( أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت ) وفي رواية يوسف بن عبد الله المتقدمة أن
اسم زوجة أوس خويلة فلعلها كانت تدعى بالاسمين أو جميلة صفتها أي امرأة جميلة كانت
تحت أوس والله أعلم ( وكان رجلا به لمم ) قال الخطابي في المعالم : معنى اللمم ههنا شدة
الإلمام بالنساء وشدة الحرص والتوقان إليهن ، يدل على ذلك قوله في هذا الحديث من الرواية
الأولى : كنت امرأ أصيب من النساء مالا يصيب غيري ، وليس معنى اللمم ههنا الخبل
عون المعبود — صفحة 218
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢١٨