تبليغ و نشر علوم و معارف إسلام
از امام صادق عليهالسّلام روايت شده است كه فرمودند :
عَلَى كُلِّ جُزْءٍ مِنْ أجْزآئِكَ زَكَوةٌ واجِبَةٌ لِلَّهِ تعَالَى . . . وَ زَكَوةُ الْيَدِ الْبَذْلُ وَ الْعَطآءُ وَالسَّخآءُ بِما أَنْعَمَ اللَهُ عَلَيْكَ بِهِ وَ تَحْريكُها بِكِتابَةِ الْعِلْمِ وَ مَنافِعَ يَنْتَفِعُ بِها الْمُسْلِمونَ فى طاعَةِ اللَهِ وَالْقَبْضُ عَنِ الشُّرورِ . « 1 »
« بر هر عضوى از أعضاى تو براى خداى بلند مرتبه زكاتى واجب است . . .
و زكات دست اين است كه از نعمتهائى كه خداوند بر تو كرامت فرموده از روى طيب نفس و خاطر پاك و بخشش و جود و كرم انفاق كنى ، و آن را در كتابت و نوشتن علوم و معارف إلهى و حقائق ربّانى بهحركت درآورى ، و آن را در منافعى كه مسلمانان در راه اطاعت خدا و عبوديّت از آن بهره مىجويند بكاربندى ، و دست خود را از شرور و بدىها منع نموده و نگاهدارى . »
و نيز حضرت علىّ بن موسى الرّضا عليهالسّلام مىفرمايند :
يُقالُ لِلْعابِدِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ : نِعْمَ الرَّجُلُ كُنْتَ ! هِمَّتُكَ ذَاتُ نَفْسِكَ وَ كَفَيْتَ النّاسَ مَؤونَتَكَ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ .
أَلا إنَّ الْفَقيهَ مَنْ أَفاضَ عَلَى النّاسِ خَيْرَهُ وَ أَنْقَذَهُمْ مِنْ أَعْدآئِهِمْ وَ وَفَّرَ
هامش
( 1 ) . مصباحالشّريعة ، باب 22 : فى الزّكوة ، ص 97 .