اسلام » به نيمه رسيده است تا خدا چه خواهد ؛ اللهمّ أحْيِنى ما كانتِ الحيوةُ خيرًا لى و أمِتنى إذا كانتِ المَماةُ خيرًا لى و رَضِّنى من العَيش بما قَسمتَ لى حتّى لا احبَّ تعجيلَ ما أخَّرتَ و لا تأخيرَ ما عجَّلتَ .
فقط مسألت در غفران إلهى ، و امضاى مساعى در راه ولايت حقّه حقيقيّه ، و عافيت از زنگارهاى نفسانى است و بس . خداوند وجود آن سرور مكرّم را از جميع آفات و عاهات مصون بدارد و ذُخرًا للإسلام و المسلمين طول عمر مقرون به عافيت عنايت فرمايد و در مظانّ استجابت دعوات كه شامل جميع اوقات آن حضرت است حقير را از توجّه و دعاى مخصوص ايشان محروم ندارد . نسألُ اللهَ تعالى أن يُعطيَكمُ السّلامةَ و العافيةَ المطلقةَ و يُديمَ فى عمركمُ المُنيفِ و أن لا يُريَكم أىَّ مكروه .
و السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مشهد مقدّس سيّد محمد حسين الحسينىّ الطّهرانىّ
28 صفر 1413 »
بارى ، عوارض اين عارضه قلبى در وجود شريف حضرت آقا ماندگار شد و نهايةً منجرّ به ارتحال ملكوتى و فقدان جانسوز آن بزرگمرد الهى گرديد كه بدان اشاره خواهيم كرد
.
وصيّتنامه
دستور اسلام آنست كه هر مسلمانى سفارشات لازم براى بعد از مرگ خود را تنظيم و تدوين نمايد ، و پيامبر اكرم صلّى الله عليه و آله وسّلم فرمودند : الوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ . « 1 » « وصيّت كردن بر هر مسلمانى لازم است . » و در
هامش
( 1 ) « وسآئل الشّيعة » ج 19 ، ص 258