تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
« بسم الله الرّحمن الرّحيم السّلام عليكِ يا مولاتى يا سيّدتى يا فاطمةُ يا بنتَ موسى بنِ جعفر و رحمة الله و بركاته . سلامٌ على العَلَم العلّام ، فخر الطّائفة الفخام ، ركنِ المسلمين و الإسلام ، الحاج السّيّد محمّد رضا الگلپايگانى أمدّ الله فى عمره المبارك . يك طُغرى نامه شريفه مشحون به ألطاف خاصّه و مراحم ساميه از دعا و حالپرسى و تفقّد از عارضه وارده و استعلام از أحوال فعليّه حقير توسّط آن مخدوم ارجمند و اصل ؛ و از عنايات خاصّه حضرت أحديّت سپاسگزارم كه حقير ناچيز را مورد تفقّد آن سرور قرار داده ، و ذرّه‌اى را در ضمير منير آن عالم ربّانى متمكّن فرموده ، تا بدينوسيله مورد دعا و رحمت قرار گيرم . نَحمَده على ءَالآئه كما نَحمَده على بلآئه و نَستعينُه على هذه النّفوسِ البِطآء عمّا امِرَتْ به السِّراعِ إلى ما نُهيَتْ عنه و نَستغِفره ممّا أحاط به علمُه و أحصاه كتابُه ، علمٌ غيرُ غادر و كتابٌ غيرُ مُغادِر . بارى عين ألطاف است ساقى آنچه ريخت . عارضه سكته قلبى حقير موقعى مرحمت شد كه در نهايت خوشى و مسرّت بودم ؛ و با پايان دادن يكى از كتب محرّره از بيرونى به اندرون آمده و البُشرى البُشرى گفتن بدون اختيار از زبانم به همراهان جارى بود . براى بنده مثل آفتاب روشن است كه عين رحمت و خير و موجب كفّاره معاصى و خطايا بوده است ، فحمدًا له ثمّ حمدًا ؛ و شكرًا له ثمّ شكرًا . مدّتى در مستشفى بسترى و سپس به منزل منتقل ، و الحمد للّه باز از فيضان رحمت واسعه حقّ و مهماندارى صاحبخانه حضرت علىّ بن موسى الرّضا عليه آلاف التّحيّة و الثّنآء حال رو به بهبودى ، و كم و بيش به نوشتجات دست آزيده‌ام و مجلّد چهاردهم از « امام شناسى » از « دوره علوم و معارف