تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
بسم الله الرّحمن الرّحيم و صلَّى اللهُ على محمّدٍ و ءَاله الطّاهرين لاسيَّما ابنِ عَمِّه و وصيِّه و وزيرِه علىِّ بنِ أبى طالبٍ أميرِالمؤمنين وسيّدِ الوصيّين و قآئدِ الغُرِّ المُحجّلين و لعنةُ الله على أعدآئهم أجمعين من الأَن إلى قيام يوم الدّين
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
« 1 » قال مولانا أميرُالمؤمنين عليه أفضلُ صلوات المصلّين : هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ ، وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ ، وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ ، وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ ، و صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الأعْلَى ؛ أُولَآئِكَ خُلَفَآءُ اللَهِ فِى أَرْضِهِ وَ الدُّعَاةُ إلَى دِينِهِ ؛ ءَاهِ ءَاهِ شَوْقًا إلَى رُؤْيَتِهِمْ . « 2 »
هامش
( 1 ) آيه 23 ، از سوره 33 : الأحزاب ( 2 ) « نهج البلاغة » ج 2 ، حكمت شماره 147 : « امواج علم بر اساس حقيقت ادراك و بصيرت بر آنها هجوم برده و به يكباره وجودشان را احاطه نمود ، و جوهره ايمان و يقين را به جان و دل خود مسّ كردند ، و آنچه را خوشگذرانها سخت و ناهموار داشتند نرم و ملايم انگاشتند و به آنچه جاهلان از آن در وحشت و ترس بودند انس گرفتند . فقط با بدن خاكى خود همنشين دنيا شدند و ارواحشان به بلندترين قلّه از ذروه قدس عالم ملكوت آويخته بود ؛ ايشانند در روى زمين جانشينان خدا و داعيان بشر به سوى دين خدا ؛ آه آه ، چقدر اشتياق زيارت و ديدنشان را دارم . »
آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 35 | جمعى از فضلا