بهترين سلامها و پاكيزهترين درودها بر روان پاك و مطهّر رسول مكرّم اسلام و خاندان گرامى او كه باب توحيد و طريق ولايت را بر جويندگان سُبل سلام و پويندگان صراط مستقيم گشودند ، و با بذل جان و مال خود شاگردانى را پروريدند كه هر يك از آنان درياى موّاجى از حقايق توحيديّه و چشمه جوشانى از عرفان و يقين بودند كه از صدر اسلام تا كنون تشنگان معرفت و طالبان لقاء حضرت حق را از ماء معين ولايت سيراب نمودهاند .
بدون شكّ يكى از برجستهترين شاگردان مكتب نورانى اهلبيت سلام الله عليهم أجمعين در عصر حاضر مرحوم سيّد العرفآء الكاملين و عماد العلمآء العاملين آية الحقّ و العرفان و سند الإيمان و الإيقان فريد العصر و حسنة الدّهر السّابح فى بحر أحديّته و المتحقّق لعظمته و هيبته إنسان العين و عين الانسان الّذى لم يَأتِ بِمثلِه الزّمانُ آيت عظماى إلهى حضرت علّامه حاج سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى أفاض اللهُ علينا من بركات تُربته بودند كه عمرى را در اعتلاى كلمه توحيد و تبيين و تثبيت ولايت كلّيّه إلهيّه صرف نموده و با تأليفات قيّمه « دوره علوم و معارف اسلام » و نيز تربيت سالكان و شوريدگان راه خدا سهمى بسزا در تدوين و نشر معارف حقّه إلهيّه و دستگيرى از نفوس مستعدّه ايفا فرمود .
ناطقه لسان در بيان شخصيّت والاى ايشان كليل ، و عقل از ادراك معانى و معارف متحقّقه در نفس شريفش عليل است . چگونه ممكن است كسى را كه از دائره حدّ و رسم بيرون جسته و خيمه و خرگاه خويش را در لا مكان زده است توصيف نمود ؟ ! سدره نشينى است كه طائر فكر بدانجا راه ندارد .
امام صادق عليه السّلام ميفرمايد :
الْعَارِفُ شَخْصُهُ مَعَ الْخَلْقِ وَ قَلْبُهُ مَعَ اللَهِ ، لَوْ سَهَا قَلْبُهُ عَنِ اللَهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ لَمَاتَ شَوْقًا إلَيْهِ . وَ الْعَارِفُ أَمِينُ وَدَآئِعِ اللَهِ ، وَ كَنْزُ أَسْرَارِهِ ، وَ مَعْدِنُ نُورِهِ ، وَ دَلِيلُ رَحْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ ، وَ مَطِيَّةُ عُلُومِهِ ، وَ مِيزَانُ فَضْلِهِ وَ عَدْلِهِ . قَدْ غَنِىَ عَنِ الْخَلْقِ
آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 36
مساهمون: جمعى از فضلا
ص٣٦