. . .
متن قسمت اخير كه به خطّ مرحوم حاج شيخ آقا بزرگ است :
« . . . و مِمَّن وَفَّقهُ اللهُ تعالى لِلاقْتدآءِ بالسَّلفِ الصّالحِ ، و اقْتفآءِ هذا الأثرِ الرّاجحِ ، فتَغَرّبَ عن وطنِه و أهلِه ، و تَقَرَّبَ إلى اللهِ تعالى بالهِجرةِ عن مسكنِه و رَحلِه ، إلى جوارِ بابِ العلم و مَنارِ التُّقى مَولى المَوالى و أبى الأئمّةِ الأجلّةِ - و ذلكَ بعدَ نُبوغِه فى العلومِ الحَديثةِ فى مَدارسِهَا ، و نَيلِه شهاداتِ الأساتِذةِ و المُعلّمين - فعَكفَ على بابِ مَدينةِ العلم عدّةَ سنينَ ، لتحصيلِ المعارفِ و عُلوم الدّين ، و جدَّ فى الطّلبِ حتّى وَجَد ، و اجتهد فى نَيل المَطلبِ حتّى نَقَد ، و فاز
آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 174
مساهمون: جمعى از فضلا
ص١٧٤