تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الفتوح ناظر بر پرواز روح (ضميمه فقهاى حكيم) (فارسى) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
علم و عمل . بنابراين حكمت دربارهء خداوند متعال به معناى شناخت أشياء و ايجاد آنها در نهايت إتقان مىباشد ، و دربارهء انسان به معناى شناخت موجودات و انجام دادن كارهاى نيك است . و همين معناى از حكمت است كه خداوند لقمان را در كلام خود به آن وصف نموده است كه :
وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
( هر آينه ما به لقمان حكمت داديم . ) ؛ و خداوند با وصف لقمان به حكمت ، به همهء آنچه گذشت ( حكمت نظرى و عملى ) تنبيه فرمود . » و در كتاب « تاج العروس » گويد : « الحكمةُ : العلمُ بحقآئق الأشيآء على ما هى عليه والعملُ بمُقتضاها ، و لهذا انقسمَتْ إلى علميّةٍ و عمليّةٍ . و يُقال : هى هَيْئةُ القوّةِ العقليّةِ العمليّةِ ، و هذه هى الحكمةُ الإلهيّةُ . و قولُه تعالى :
« وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ »
فالمرادُ به حجّةُ العقلِ على وِفق أحكامِ الشّريعة . و قيل : الحكمةُ إصابةُ الحقِّ بالعلمِ و العملِ ؛ فالحكمةُ مِن الله معرفة الأشيآءِ و ايجادُها على غايةِ الإحكامِ و مِن الإنسانِ معرفتُه و فعلُ الخيرات . » « 1 » « حكمت : آگاهى به حقيقت أشياء آنگونه كه هستند و عمل نمودن به مقتضاى آن است ، و به همين جهت به دو قسم علمى و عملى تقسيم شده است . و گفته مىشود كه : حكمت حالت و
هامش
( 1 ) - « تاج العروس » ج 16 ، ذيل مادّهء حكم ، ص 161 .