تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيّدِنا مُحمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرين وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدآئِهِمْ أجْمَعين مِنَ ا لْأَنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدّين وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّابِاللَهِ الْعَلىِّ الْعَظيم قالَ اللهُ الحكيمُ فى كتابه الكَريم :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ الْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ .
( آيات بيست وسوّم تا بيست و ششم ، از سورهء شورى : چهل و دوّمين سوره از قرآن كريم ) در كتاب « قُرب الإسناد » عبدالله بن جعفر حِميَرى با إسناد خود از حضرت جعفر بن محمّد از پدرانش عليهم السّلام حديث مىكند كه : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الَايَةُ عَلَى رَسُولِ اللَهُ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، قَامَ رَسُولُ اللَهِ صَلّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ! إنَّ اللَهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ فَرَضَ لِى عَلَيْكُمْ فَرْضًا فَهَلْ أَنتُمْ مُؤَدُّوهُ ؟ قَالَ : فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَانْصَرَفَ . فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ