تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
مردم بصره را در رجوع به ولايت اهل بيت چگونه يافتى ؟ عرض كرد : سوگند به خدا كه اين دسته از مردم در بصره بسيار كم هستند ؛ جمعى در ولايت اهل بيت داخل شده‌اند ولى بسيار كمند . حضرت فرمود : اى أبوجعفر ! جوانان را به اين امر دعوت كن ، چون سرعت آنها در پيمودن راه خير بيشتر است . سپس فرمود : اهل بصره دربارهء آيه مودّة فى القربى چه ميگويند ؟ عرض كردم : فدايت شوم ! آنها ميگويند : مراد از فى القربى أقرباى رسول الله است . حضرت فرمود : دروغ مىگويند ، اين آيه فقط دربارهء ما نازل شده است ؛ اين آيه دربارهء اهل بيت ، دربارهء علىّ و فاطمه و حسن و حسين ، اصحاب كساء عليهم السّلام وارد شده است . » و نيز ابن بابويه قمّى با إسناد متّصل خود از رَيّان بن الصّلت روايت مىكند كه : چون مأمون حضرت علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام را به مَرو آورد و در مجلس مأمون جماعت كثيرى از علماءِ عراق مجتمع بودند ، حضرت رضا عليه السّلام آيات اصطفاء را قرائت كردند ، تا آنكه آيه ششم از مورد كلام خود را آيه مودّت فى القربى قرار داده و پس از شرح و تفصيلى فرمودند : وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ فَرَضَ اللَهُ عَزَّوَجَلَّ مَوَدَّةَ قَرَابَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ أَجْرَهُ فِيهِمْ لِيَوَدُّوهُ فِى قَرَابَتِهِ لِمَعْرِفَةِ فَضْلِهِمُ الَّذِى أَوْجَبَ اللَهُ عَزَّوَجَلَّ لَهُمْ ، فَإنَّ الْمَوَدَّةَ إنَّمَا تَكُونُ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَةِ الْفَضْلِ . فَلَمَّا أَوْجَبَ اللَهُ ذَلِكَ ثَقُلَ لِثِقْلِ وُجُوبِ الطَّاعَةِ فَأَخَذَ بِهَا قَوْمٌ أَخَذَ اللَهُ مِيثَاقَهُمْ عَلَى الْوَفَآءِ وَ عَانَدَ أَهْلُ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ أَلْحَدُوا فِى ذَلِكَ فَصَرَفُوهُ عَنْ حَدِّهِ الَّذِى قَدْ حَدَّهُ اللَهُ ، فَقَالُوا : الْقَرَابَةُ هُمُ الْعَرَبُ كُلُّهَا وَ أهْلُ دَعْوَتِهِ . فَعَلَى أَىِّ الْحَالَيْنِ كَانَ ، فَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ الْمَوَدَّةَ هِىَ لِلْقَرَابَةِ فَأَقْرَبُهُمْ مِنَ النَّبِىِّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ أَوْلَاهُمْ بِالْمَوَدَّةِ ؛ كُلَّمَا قَرُبَتِ الْقَرَابَةُ كَانَتِ