تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيّدِنا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرين وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدآئِهِمْ أجْمَعين مِنَ ا لْأَنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدّين وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّابِاللَهِ الْعَلىِّ الْعَظيم قالَ اللهُ الحكيمُ فى كتابه الكَريم :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ الْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ .
( آيات بيست و سوّم تا بيست و ششم ، از سورهء شورى : چهل و دوّمين سوره از قرآن كريم ) در بعضى از أحكام شرعيّه در قرآن مجيد تشديدهاى فراوانى به عمل آمده است . با آنكه به ظاهر بعيد به نظر ميرسيد كه دربارهء اين حكم اين نوع از تشديد مورد لزوم باشد ؛ ولى پس از رحلت رسول أكرم صلّى الله عليه و آله وسلّم كه به علّت عمل ننمودن به آن حكم و رشد نمودن ريشهء فساد ، كم‌كم نتائج سوء و عواقب وخيمى عائد بر مسلمين شد ، معلوم شد كه آن اصرار و تأكيد قرآن مجيد دربارهء آن حكم و توعيد به عواقب خطرناك و عذاب دردناك با