إلَى الْجَنَّةِ . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ ءَالِ مُحَمَّدٍ جَعَلَ اللَهُ قَبْرَهُ مَزَارَ مَلَئِكَةِ الرَّحْمَةِ . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ ءَالِ مُحَمَّدٍ مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ وَ الْجَمَاعَةِ .
ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ ءَالِ مُحَمَّدٍ جَآءَ يَوْمَ الْقِيَمَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : ءَائِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَهِ . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ ءَالِ مُحَمَّدٍ مَاتَ كَافِرًا . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ ءَالِ مُحَمَّدٍ لَمْ يَشُمَّ رَآئِحَةَ الْجَنَّةِ . « 1 »
هامش
( 1 ) - تفسير « كشّاف » ج 4 ، ص 220 ؛ و نيز در « روح البيان » ج 8 ، ص 312 آورده است ؛ و نيز در « تفسير منسوب به محيى الدّين عربى » ص 433 اين حديث را از رسول خدا آورده است . و نيز أبوالفتوح رازى در تفسير خود ، ج 10 ( از طبع دوازده جلدى ) ص 57 ذكر كرده است .
و آية الله سيّد عبدالحسين شرف الدّين عاملى در « الفصول المهمّة » طبع پنجم ، ص 42 و 43 ، با تخريج ثعلبى در تفسير كبير خود با إسنادش به جرير بن عبدالله بجلىّ روايت كرده است ، و سپس گفته است : زمخشرى اين حديث را در تفسيرش در ضمن آيه : المودّة فى القربى از سورهء شورى بطور إرسال مسلّم آورده است . و مؤلّفين در مناقب و فضائل گاهى مرسلًا و گاهى مسنداً روايت كردهاند .
و پس از آن گويد : و أنتَ تعلمُ أنّ هذه المَنزلةَ السّاميةَ إنّما ثَبتتْ لهم لأنّهم حُججُ اللهِ البالغةُ ، و مَناهلُ شرآئعِه السّآئغةِ ، و أُمنآؤُه بعدَ النّبىّ صلّى اللهُ عليه وءَاله على وَحيه ، و سُفرآؤُه فى أمره و نهيه . فالمُحبُّ لهم بسبب ذلك مُحبٌّ لِلّه و المُبغضُ لهم مُبغضٌ لِلّه .
و مِن هُنا قال فيهم الفَرَزدَق :مِن مَعشَرٍ حبُّهم دينٌ و بغضُهُمُ * كفرٌ و قربُهُمُ مَنجًى و مُعتصَمُ
إنْ عُدَّ أهلُ التُّقَى كانوا أئمّتَهم * أو قيلَ مَن خيرُ أهل الأرضِ قيل : هُمُ[ « و تو ميدانى كه اين مرتبهء عظيم تنها به اين سبب براى آنها ثابت است كه آنان حجّتهاى بالغهء خداوند ، و محلّ ورود براى استفاده از زلال معارف ، و أمينان بر وحى او بعد از پيامبر صلّى الله عليه وآله ، و سفيران او در امر و نهيش هستند . پس به خاطر اين منزلت هر كه آنها را دوست بدارد خدا را دوست داشته و هر كه آنها را دشمن بدارد با خدا دشمنى نموده است .
و از اينجاست كه فرزدق در توصيفشان مىگويد : او ( حضرت امام سجّاد عليه السّلام )