تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيّدِنا مُحمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرين وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدآئِهِمْ أجْمَعين مِنَ ا لْأَنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدّين وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّابِاللَهِ الْعَلىِّ الْعَظيم قالَ اللهُ الحكيم فى كتابِه الكريم :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ .
( بيست و سوّمين آيه ، از سورهء شورى : چهل و دوّمين سوره از قرآن كريم ) سابقاً در تفسير اين آيه مباركه رواياتى از طريق شيعه و اهل سنّت گذشت ، و ذكر شد كه در كتب تفسير و حديث آنها روايات بسيارى در لزوم مودّت اهل بيت و پيروى از سيرهء آنها وارد شده است . زمخشرى در تفسير « كشّاف » از حضرت رسول الله صلّى الله عليه و آله وسلّم روايت مىكند : مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ ءَالِ مُحَمَّدٍ مَاتَ شَهِيدًا . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ ءَالِ مُحَمَّدٍ مَاتَ مَغْفُورًا لَهُ . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ ءَالِ مُحَمَّدٍ مَاتَ تَآئِبًا . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ ءَالِ مُحَمَّدٍ مَاتَ مُؤْمِنًا مُسْتَكْمِلَ الْإيمَانِ . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ ءَالِ مُحَمَّدٍ بَشَّرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ مُنْكِرٌ وَ نَكِيرٌ . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ ءَالِ مُحَمَّدٍ يُزَفُّ إلَى الْجَنَّةِ كَمَا يُزَفُّ الْعَرُوسُ إلَى بَيْتِ زَوْجِهَا . ألَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ ءَالِ مُحَمَّدٍ فُتِحَ لَهُ فِى قَبْرِهِ بَابَانِ
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 149 | السيد محمد حسين الطهراني