تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
بفرمايد . در « كافى » نيز كلينى با سند متّصل خود مرفوعا از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكند كه فرمودند : لا و الله ! لا يرجع الأمر و الخلافة إلى آل أبى بكر و عمر أبدا ، و لا إلى بنى أميّة أبدا ، و لا فى ولد طلحة و الزّبير أبدا ! و ذلك أنّهم نبذوا القرءان و أبطلوا السّنن و عطّلوا الأحكام .

[ القرآن هدى من الضّلالة ]

و قال رسول الله صلّى الله عليه و آله [ و سلّم ] : القرءان هدى من الضّلالة ، و تبيان من العمى ، و استقالة من العثرة ، و نور من الظّلمة ، و ضياء من الأحداث ، و عصمة من الهلكة ، و رشد من الغواية ، و بيان من الفتن ، و بلاغ من الدّنيا إلى الآخرة ؛ و فيه كمال دينكم ؛ و ما عدل أحد عن القرءان إلّا إلى النّار . « 1 » « نه سوگند به خدا ! كه اين امر ولايت و خلافت به آل أبو بكر و عمر هيچ‌گاه نمىرسد ، و به بنى اميّه هيچ‌گاه نمىرسد ، و در فرزندان طلحه و زبير هيچ‌گاه نمىرسد ! بعلّت آنكه ايشان قرآن را به دور افكندند . و سنّت‌ها را شكستند . و احكام خدا را تعطيل نمودند . درحالىكه رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : قرآن هدايت را از ضلالت جدا مىكند . و روشنى و حجّت را از كورى متميّز مىسازد . و از لغزش‌ها نگه مىدارد . و در ظلمت‌ها نور مىدهد . و در برابر حوادث روشنگر است . و از هلاكت پاسدار و نگهبان است . و از گمراهى و غىّ و كج‌روى ، رشد و ارشاد است . و در فتنه‌ها بيان و مبيّن واقع است . و براى رساندن توشه و متاع مردم از اين دنيا به سوى آخرت است . و در قرآن كمال دين شماست . و هيچ‌كس از قرآن عدول نكرده است مگر آنكه به آتش در افتاده است . »
هامش
( 1 ) - همان مصدر ، ص 600
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 501 | السيد محمد حسين الطهراني