و امّا اينكه فرموده است : فرضاه فيما بقى واحد ، و سخطه فيما بقى واحد ، معنى آن اينست كه : آنچه را كه صريحا در آن نصّى وارد نشده است و آن در محلّ نظر است ، جائز نيست علماء در آن اجتهاد كنند ؛ بعضى آن را حلال بشمارند و بعضى آن را حرام پندارند . بلكه رضاى خداوند و همچنين خشمش در اين قبيل امور يكسان است . بنابراين جائز نيست در چيزى از اشياء جماعتى فتوى بر حلّيّت دهند و جماعتى ديگر بر حرمت .
و اين گفتارى از آن حضرت عليه السّلام است در تحريم اجتهاد . و نظير اين گفتار از آن حضرت مرارا و كرارا گذشته است . » « 1 »
[ توصيهء أمير المؤمنين عليه السّلام به قرآن ، ضمن وصيّت مفصّله ]
امير المؤمنين عليه السّلام در حاضرين « 2 » در هنگام مراجعت از جنگ صفّين ، وصيّتنامهاى بسيار عالى و پرمحتوا و مفصّل مرقوم مىفرمايند ، كه حقّا از جهت علوّ عبارات و علوّ معانى و رشاقت مضمون و ادب عظيم مىتوان گفت :
تالى تلو قرآن است . تا مىرسند به اين فقره كه مىفرمايند :
أى بنىّ ! إنّى و إن لم أكن عمّرت عمر من كان قبلى ، فقد نظرت فى أعمالهم ، و فكّرت فى أخبارهم ، و سرت فى آثارهم حتّى عدت كأحدهم . بل كأنّى بما انتهى إلىّ من أمورهم قد عمّرت مع أوّلهم إلى آخرهم .
فعرفت صفو ذلك من كدره ، و نفعه من ضرره . فاستخلصت لك من كلّ أمر نخيله ، و توخّيت لك جميله ، و صرفت عنك مجهوله . و رأيت حيث عنانى من أمرك ما يعنى الوالد الشّفيق . و أجمعت عليه من أدبك
هامش
( 1 ) - « شرح نهجالبلاغهء ابن أبى الحديد » طبع دار إحياء الكتب العربيّة ، ج 10 ، ص 117 و 118
( 2 ) - حاضرين اسم بلدهاى است در نواحى صفّين .