- أمر رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم به كشتن حرقوص ، و تمرّد شيخين و اطاعت أمير المؤمنين عليه السّلام .
- وصيّت أمير المؤمنين عليه السّلام در مورد نحوهء رفتار با قاتل آن حضرت .
- رويّهء أمير المؤمنين عليه السّلام در كارها ، قدم برداشتن بر مرّ حقّ بود .
- جنگهاى أمير المؤمنين عليه السّلام بر اساس عدالت ، و وجوب رفع ظلم و تجاوز ، و برقرارى دولت اسلام بود .
- سفارشات أمير المؤمنين عليه السّلام در صفّين دربارهء برخورد با دشمن .
- علّت امتناع حضرت از قبول بيعت مردم پس از عثمان و خطبهاى كه در اين زمينه ايراد فرمودند .
- روايت أمير المؤمنين عليه السّلام حديث : ما ولّت امّة أمرها . . . را از رسول خدا .
- حديث « نهج البلاغة » : إنّ أولى النّاس بالأنبياء . . . .
- روايت أمير المؤمنين از رسول الله صلّى الله عليهما و آلهما : اللهم ارحم خلفائى .
- خطبهء « نهج البلاغه » : و الله لو شئت أن اخبر كلّ رجل منكم بمخرجه و مولجه و جميع شأنه لفعلت . . . .
- خطبهء 129 « نهج البلاغه » در شرائط حاكم اسلام .
- استفادهء شرط ذكوريّت ولىّ فقيه از خطبهء 78 « نهج البلاغه » .
- دلالت نامهء حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام به مالك بر انحصار تعيين قاضى به نظر حاكم .
- « نهج البلاغه » : و الامامة نظاما للامّة ، و الطّاعة تعظيما للإمامة .
- خطبهء أمير المؤمنين عليه السّلام در ذى قار در بيان علّت بعثت پيامبر .
- فقيه حاكم شرع بايد پيوسته نامهء أمير المؤمنين عليه السّلام به مالك را مطالعه و طبق آن رفتار كند .
- خطبهء 214 و خطبهء 34 « نهج البلاغه » دربارهء حقّ والى بر رعيّت و حقّ رعيّت بر والى .
- قسمتهائى از رسالهء 31 « نهج البلاغه » :
وصيّت حضرت به فرزندش امام حسن مجتبى در صفّين .
- أمير المؤمنين عليه السّلام ميزان حقّ را به إعطاء كلّ ذىحقّ حقّه مىداند .
- كلمات هشتگانه أمير المؤمنين عليه السّلام دربارهء قوام عالم به عدل از « مطالب السّئول » .
- استفادهء بسيارى از شرائط و مناصب و وظائف والى از نامهء حضرت به مالك اشتر .
- روايت وارده از أمير المؤمنين عليه السّلام در لزوم رسيدگى والى به رعيّت قبل از بروز فقر .
- استفادهء سه محكمهء بدوى ، استيناف و تمييز از نامهء حضرت به مالك .
- حكومت أمير المؤمنين عليه السّلام نمىتواند روى پايهء مصالح سياسى بدون حقّ قرار گيرد .
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 416
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٤١٦