[ مراد از صراط مستقيم ، صراط علىّ بن أبى طالب است ]
و در بعضى از احاديث است كه : هو صراط علىّ بن أبى طالب . « 1 » و از حضرت صادق عليه السّلام وارد است كه : إنّ الصّراط أمير المؤمنين عليه السّلام . « 2 » « صراط ، خود أمير المؤمنين عليه السّلام است . » و اين روايت يك معنى دقيق و عجيبى دارد . زيرا نمىگويد : صراط ، صراط أمير المؤمنين است ؛ بلكه مىگويد : صراط ، أمير المؤمنين است ، يعنى نفس مقدّس آن حضرت و افعال و اقوال وى ، خود صراط است .
در تفسير آيه مباركهء :
وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ
. « 3 » « آسمان را پروردگار برافراشت ، و ترازو را نهاد . » از « تفسير علىّ بن إبراهيم قمّى » از حضرت امام رضا عليه السّلام روايت است كه فرمود :
السّماء رسول الله ؛ رفعه الله إليه ، و الميزان أمير المؤمنين صلوات الله عليهما ؛ نصبه لخلقه .
قيل : ألّا تطغوا فى الميزان ؟ ! قال : لا تعصوا الإمام !
هامش
( 1 ) در « شواهد التّنزيل » حاكم حسكانى ، ج 1 ، حديث 92 ، بدين كيفيّت آمده است :
عن سلام بن المستنير الجعفىّ قال :
دخلت على أبى جعفر - يعنى الباقر [ عليه السّلام ] - فقلت : جعلنى الله فداك ! إنّى أكره أن أشقّ عليك ؛ فإن أذنت لى أسألك ؟ فقال : سلنى عمّا شئت ! فقلت : أسألك عن القرءان ؟ قال :
نعم ! قلت : قول الله تعالى فى كتابه :هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ! قال : صراط علىّ بن أبى طالب .
فقلت : صراط علىّ بن أبى طالب ؟ ! فقال : صراط علىّ بن أبى طالب !
( 2 ) تفسير « صافى » ج 1 ، ص 54 ، تفسير سورهء حمد
( 3 ) آيه 7 ، از سورهء 55 : الرّحمن