تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
رسول الله صلّى الله عليه و آله [ و سلّم ] : آخر شراب تشربه من الدّنيا ، مذقة من لبن ؛ حتّى تموت . « 1 » « أبو البخترى مىگويد : در آن‌روز كه عمّار شهيد شد ، ظرف شيرى را براى او آوردند ، عمّار بخنديد و گفت : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم به من گفت : آخرين آشاميدنى كه از دنيا مىآشامى ، شيرى است كه با آب ممزوج شده است ؛ و سپس خواهى مرد . » چون با نيزهء أبو عاديه ، عمّار به روى زمين افتاد ، ابن جوى السّكسكى برجست و رأس مباركش را بريد . اين دو نفر نزد معاويه آمدند ، و هر كدام افتخار قتل عمّار را به خود نسبت مىدادند . عمرو بن عاص لعين گفت : و الله إن يختصمان إلّا فى النّار ! « قسم به خدا اين دو نفر نزاعى با هم ندارند ، مگر در سبقت به آتش . »

[ كلمات أمير المؤمنين در كنار بدن عمّار ، و نماز خواندن حضرت بر او ]

أمير المؤمنين عليه السّلام در قتل او گريست . فلمّا كان الليل طاف أمير المؤمنين عليه السّلام فى القتلى ، فوجد عمّارا ملقى فجعل رأسه على فخذه ، ثمّ بكى و أنشأ يقول :
أيا موت كم هذا التّفرّق عنوة * فلست تبقى لى خليل خليلى ( 1 ) ألا أيّها الموت الّذى ليس تاركى * أرحنى فقد أفنيت كلّ خليلى ( 2 ) أراك بصيرا بالّذين أحبّهم * كأنّك تمضى نحوهم بدليلى ( 3 )
و در روايت ديگرى است كه حضرت فرمود :
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
.
هامش
( 1 ) در « رجال كشّى » اين مطلب را از أبو البخترى روايت مىكند . و مذقة اللبن همان ضياح است كه در روايت سابقه آمده است ؛ و آن شير مختلط با آب است .