أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم بسم الله الرّحمن الرّحيم و صلّى الله على سيّدنا محمّد و آله الطّيّبين الطّاهرين و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدّين و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العلىّ العظيم
[ تفسير آيه : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ
]
قال الله الحكيم فى كتابه الكريم :
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
.
( بيست و سوّمين آيه ، از سورهء زمر : سى و نهمين سوره از قرآن كريم ) « خداوند فروفرستاد قرآن را كه بهترين گفتار است . كتابى است كه تمام آياتش با هم شباهت دارد . و آياتش ناظر بر هم و در حكم اعاده و تكرار است .
بواسطهء آن ، پوست اندام كسانى كه از پروردگارشان در ترس و خشيت هستند جمع مىشود و به تكان و لرزه مىافتد ؛ و سپس پوستهايشان و نفوسشان به ياد و ذكر خدا آرام مىگيرد و نرم و ملايم مىشود . اينست طريق هدايت خداوند ؛ به هركس كه اراده كند ، وى را هدايت نمايد ؛ و كسى را كه خداوند گمراه كند ، ديگر از براى او راهنمائى نيست . » حضرت استادنا الأكرم علّامه آية الله طباطبائى قدّس الله سرّه العزيز در تفسير اين آيه فرمودهاند : « مراد از أحسن الحديث ، قرآن است . و معناى