تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
امّا دربارهء اينكه هركس از دو طائفهء جنّ و انس با هم مىتوانند در باطن و يا در ظاهر آشنائى و رفاقت پيدا كنند ، و در ايمان و يا در كفر يكديگر را كمك كنند ، و خلاصه بر روى هم اثر داشته باشند ، با حفظ اراده و اختيار و انتخاب هريك از دو فريق ، آياتى در قرآن مجيد وارد است :

[ به تمام افراد جنّ مثل انسان تكليف مىشود ؛ و جهنّم و بهشت پاداش عمل است ]

خداوند دربارهء روز بازپسين كه دو طائفهء جنّ و انس را مجتمع مىكند و با آنها اتمام حجّت مىنمايد كه : با وجود پيغمبرانى از شما كه بسوى شما آمدند ، چرا راه خلاف را پيموديد و از يكديگر بدون لزوم و اجبار تبعيّت كرديد و بالنّتيجه عاقبت امر شما منجرّ به خسران و زيان و عذاب شد ؛ چنين مىفرمايد :
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَ قالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَ بَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ * يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ * ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها غافِلُونَ * وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ .
« 1 » « و ياد بياور اى پيغمبر روزى را كه خداوند همهء جنّ و انس را در قيامت محشور مىنمايد و خطاب مىكند به جن‌ّها كه : اى جماعت جنّيان شما بواسطهء تماس و اغواى انسان‌ها و داخل نمودن آنان را در گروه خود ، فزونى
هامش
( 1 ) - آيات 128 تا 132 ، از سورهء 6 : الأنعام