الحديث بالسند المسلسل في أربعين أهل البيت للشيخ ولي الله الدهلوي رحمه الله . وقال
المنذري : في إسناده يعلى بن أبي يحيى سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال : مجهول . وقال أبو
علي سعيد بن السكن قد روى من وجوه صحاح حضور الحسين بن علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعبه
بين يديه وتقبيله إياه ، فأما الرواية التي تأتي عن الحسين بن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلها
مراسيل . وقال أبو القاسم البغوي في معجمه نحوا " من ذلك . وقال أبو عبد الله محمد بن
يحيى بن الحذاء : سمع النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يكن بينه وبين أخيه الحسن الأطهر واحد انتهى .
( أم بجيد ) بضم الموحدة وفتح الجيم اسمها حواء بنت يزيد بن السكن ( ليقوم على بابي )
أي يسأل شيئا " مني ويكرر سؤاله عني حتى استحيى ( إلا ظلفا " ) بالكسر أي ولو كان ما يدفع به
ظلفا " وهو للبقر والشاة والظبي وشبهه بمنزلة القدم منا كالحافر للفرس والبغل والخف للبعير
يعني شيئا " يسيرا " ( محرقا " ) من الإحراق أراد المبالغة في رد السائل بأدنى ما تيسر ولم يرد صدور
هذا الفعل من المسؤول منه ، فإن الظلف المحرق غير منتفع به إلا إذا كان الوقت زمن القحط .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي . وقال الترمذي : حسن صحيح .
( باب الصدقة على أهل الذمة )
( قدمت علي أمي راغبة ) بالباء طامعة طالبة صلتي ( في عهد قريش ) وهو صلح الحديبية
وفي لفظ لمسلم عن أسماء بنت أبي بكر قالت : قلت يا رسول الله قدمت علي أمي وهي مشركة
عون المعبود — صفحة 58
مساهمون: العظيم آبادي
ص٥٨