تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
( باب طواف الوداع ) ( بالأبطح ) وهو البطحاء التي بين مكة ومنى وهي ما انبطح من الأرض واتسع وهو المحصب ، وحدها ما بين الجبلين إلى المقبرة قال الإمام النووي : الأبطح والبطحاء وخيف بني كنانة شئ واحد كذا في العيني ( حتى فرغت ) من العمرة ( فطاف به ) أي طواف الوداع ( ثم خرج ) أي إلى المدينة . قال المنذري : وقد تقدم الكلام على التنعيم والأبطح والمحصب ( في النفر الآخر ) أي الرجوع من منى ( فنزل المحصب ) كمعظم . قال الطيبي : هو في الأصل كل موضع كثير الحصاة ، والمراد به الشعب الذي أحد طرفيه منى ويتصل الآخر بالأبطح فعبر به عن المحصب المعروف إطلاقا " لاسم المجاور على المجاور انتهى وفي النهاية : هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى وسيجئ الكلام فيه ( كان إذا جاز مكانا من دار يعلى ) لعله الموضع المعلوم بموضع استجابة الدعاء ، قاله السندي . ولفظ النسائي كان إذا جاء مكانا في
عون المعبود — صفحة 340 | العظيم آبادي