تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وجعلت القبلة تلقاء وجهك فأي مكان وقع جانبك اليمين فهو يمين القبلة ، وما كان جانبك اليسار فهو يسار القبلة ( ثم لينزل الناس حولهم ) أي حول المهاجرين والأنصار . وهذا المعنى يفهم من لفظ الحديث لكن حديث عبد الرحمن بن معاذ الآتي في باب ما يذكر الإمام في خطبته يفسر هذا الحديث تفسيرا " واضحا " لا يبقى فيه خفاء . فالمعنى أشار إلى ميمنة القبلة ، أي إلى مقدم مسجد منى ، وأشار إلى ميسرة القبلة أي إلى وراء مسجد منى ، وهذا المعنى هو المتعين . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب أي يوم يخطب بمنى ) ( عن رجلين من بني بكر ) والحديث سكت عنه أبو داود والمنذري والحافظ في التلخيص ورجاله رجال الصحيح ( يخطب بين ) أي في ( أوسط أيام التشريق ) هو اليوم الثاني من أيام التشريق ( وهي ) أي خطبته صلى الله عليه وسلم في ثاني عشر ذي الحجة ( التي خطب بمنى ) يوم النحر عاشر ذي الحجة ، فالخطبتان في يوم النحر وفي ثالث النحر متحدتان في المعنى ، وهو تعليم أحكام المناسك وغير ذلك ، وسيجئ بيان أنه كم يتسحب من الخطب في الحج في آخر أبواب الخطب . ( سراء ) بفتح السين المهملة وتشديد الراء والمد وقيل القصر ( بنت نبهان ) الغنوية صحابية لها حديث واحد . قاله صاحب التقريب : والحديث سكت عنه أبو داود والمنذري وقال في مجمع الزوائد : رجاله ثقات ( وكانت ربة بيت ) أي صاحبة بيت يكون فيه الأصنام ( يوم