تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
أنظر إليه . وقد أخرج ابن ماجة عنها وذكر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعام الفتح غير أن هذين الحديثين من رواية محمد بن إسحاق بن يسار ، وقد تقدم الكلام عليه انتهى . ( ابن خربوذ ) بفتح الخاء المعجمة والراء المشددة وضم الموحدة وسكون الواو وذال معجمة ( يستلم الركن بمحجنه ) أي يشير إليه ( ثم يقبله ) أي بدل الحجر للماشي . قال في سبل السلام : والحديث دال على أنه يجزي عن استلامه باليد استلامه بآلة ويقبل الآلة كالمحجن والعصا ، وكذلك إذا استلمه بيده قبل يده فقد روى الشافعي أنه قال : قال ابن جريج لعطاء هل رأيت أحدا " من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استلموا قبلوا أيديهم ؟ قال : نعم رأيت جابر بن عبد الله وابن عمر وأبا سعيد وأبا هريرة إذا استلموا قبلوا أيديهم ، فإن لم يكن استلامه لأجل الزحمة قام حياله ورفع يده وكبر لما روي أنه صلى الله عليه وسلم قال : يا عمر إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعفاء إن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله وهلل وكبر . رواه أحمد والأزرقي ، وإذا أشار بيده فلا يقبلها لأنه لا يقبل إلا الحجر أو ما مس الحجر انتهى قال المنذري : وأبو الطفيل هو عامر بن واثلة . وأخرجه مسلم وابن ماجة . ( ليراه الناس ) فيه بيان العلة التي لأجلها طاف صلى الله عليه وآله وسلم راكبا ( وليشرف ) أي ليطلعوا عليه ( غشوه ) بتخفيف الشين أي ازدحموا عليه وكثروا ، وسيجئ أنه قدم مكة وهو يشتكي فيحتمل أنه فعل ذلك لأمرين ، وهذا هو الصواب . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي .