أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
مفاد : وَ لَوْ كَانَ لِاحَدٍ أَنْ يَجْرِىَ لَهُ وَ لَا يَجْرِىَ عَلَيْهِ
از جمله خطب « نهج البلاغة » خطبهاى است دربارهء حقّ والى بر رعيّت و رعيّت بر والى . اين خطبه با اينكه مفصّل نيست أمّا بسيار عميق است ، و با جملات مختصر و موجز ، محتوى معانى بسيار راقى و عالى است ؛ و حقّاً از مصدر توحيد صادر شده است و رموز عرفانى و ولائى محض و حقوق حقّهاى را كه والى بر رعيّت و رعيّت بر والى دارد إجمالًا بيان مىفرمايد .
وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ خَطَبَها بِصِفّين :
أَمَّا بَعْدُ : فَقَدْ جَعَلَ اللَهُ سُبْحَانَهُ لِى عَلَيْكُم حَقًّا بِوِلَايَةِ أَمْرِكُمْ ، وَ لَكُمْ عَلَىَّ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِى لِى عَلَيْكُمْ .
أمير المؤمنين عليه السّلام در صفّين اين خطبه را إيراد كردند :
« أمّا بعد از حمد و ثناء و تسبيح خداوند كه مرا ولىّ أمر شما نموده ، براى من بر عهدهء شما حقّى قرار داده است ؛ و براى شما بر عهدهء من حقّى به مثل همان حقّى كه براى من نسبت به شماست قرار داده است . »
فَالْحَقُّ أَوْسَعُ الاشْيَآء فِى التَّوَاصُفِ ، وَ أَضْيَقُهَا فِى التَّنَاصُفِ . لَا يَجْرِى لِاحَدٍ إلَّا جَرَى عَلَيْهِ ، وَ لَا يَجْرِى عَلَيْهِ إلَّا جَرَى لَهُ . وَ لَوْ كَانَ لِاحَدٍ أَنْ يَجْرِىَ لَهُ وَ لَا يَجْرِى عَلَيْهِ لَكَانَ ذَلِكَ خَالِصًا لِلَّهِ سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ ، لِقُدْرَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ ، وَ