بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
ولايت فقيه ثبوتاً داراى شرائطى است : أعلميّت بِأمْر الله ، أورعيّت ، أقوائيّت ، ذكوريّت ، بلوغ ، كمال عقل ، هجرت بسوى دار الإسلام ، و تشيّع و إسلام هم كه أمرى واحد است . البتّه از بعضى روايات هم استفاده مىشود كه : ولىّ فقيه نبايد از أولاد زنا باشد .
مفاد آيه : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *
، و آيه :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
حال در مقام إثبات ، ولىّ فقيه از كجا و چگونه موجوديّت پيدا مىكند و راه إيصال به او چگونه است ؟ طريق إيصال ، منحصر است به تشخيص أهل فنّ و خُبره ؛
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * .
« 1 »
در هر موضوعى از موضوعات ، إنسان بايد به خبرهء آن فنّ مراجعه كند ، تا يقين حاصل نموده و از شكّ و ترديد بيرون آيد . زيرا فقط أهل خبره آن موضوع را مىشناسند ، نه همهء مردم . آن ظرائف و دقائق و درجات عاليه كه در نفس فقيه است ، أبداً مردم به آن راه ندارند . مردم جز صورت چيز ديگرى نمىبينند ؛ و جز نمائى از ظاهر ، مطلب ديگرى إدراك نمىكنند . هر كس ظاهرش آراستهتر و فريبندهتر و جالبتر باشد ، مردم به او گرايش پيدا مىكنند . آن دقائق و رقائق
هامش
( 1 ) ذيل آيه 43 ، از سورهء 16 : النّحل ؛ و ذيل آيه 7 ، از سورهء 21 : الانبيآء