تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
كه دور شهر مىكشند . بعضى به اين فقرة « الْفُقَهَآءُ حُصُونُ الإسْلام » و به آن دو جملة قبلى « الْفُقَهَآءُ أُمَنَآءُ الرُّسُل » و « ا لْعُلَمَآءُ وَرَثَةُ الانْبِيَآء » در مورد ولايت و قضاء استدلال نموده‌اند . زيرا وراثت از أنبياء ، شامل جميع مناصب مورِّث مىشود . وراثت ، يعنى اينكه شخص وارث از همهء مناصب مورَّث إرث ميبرد ، كه از جمله مناصب أنبياء ، ولايت و قضاء است . و همچنين آنها أمناء و حصون إسلام هستند ، يا اينكه آنان أمينان رسولان خدايند . وَ لَكِنَّ الإنْصافَ عَدَمُ دَلالَةِ رِواياتِ الْوِراثَةِ عَلَى ذَلِك ؛ زيرا روايات وراثت ، در مقام بيان فضيلت عالم است . و شاهد بر اين مطلب ، ذيل همان دو حديثى است كه نقل كرديم ؛ و آن ذيل صريح است كه : مراد از إرث ، إرث علوم و أحاديث است . چون در ذيل روايت أوّل فرمود : وَ ذَاكَ أَنَّ الانْبِيَآءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِرْهَمًا وَ لَا دِينَارًا وَ إنَّمَا أَوْرَثُوا أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ فَمَنْ أَخَذَ بِشَىْءٍ مِنْهَا فَقَدْ أَخَذَ حَظًّا وَافِرًا . و در ذيل روايت دوّم فرمود : وَ لَكِنْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِر . پس اين روايات در مقام بيان وراثت علم وارد است و ما نمىتوانيم از آن به مقام قضاء و ولايت تعدّى كنيم . و أمّا اينكه فقهاء حصون إسلامند و فقهاء امناء رُسُل هستند ، اين خوب است ؛ وَ لا بَأْسَ بِالاخْذِ بِإطْلاقِهِما فى كُلِّ ما يَرْجِعُ إلَى حِفْظِ الإسْلامِ وَ مَناصِبِ الرُّسُلِ مِنَ الْوَلايَةِ وَ الْقَضآء وَ الإفْتآء .

نتيجه مُحصَّله و مُستفاده از اين روايات

از اين روايات مىتوانيم در هر سه مرحله : قضاء و إفتاء و ولايت استفاده كنيم به همان تقريرى كه ذكر شد . ( همانطور كه حصن مدينه و ديوار آن ، أهل مدينه را حفظ مىكند على نحو الإطلاق ، همانگونه فقهاء ، أهل إسلام را از حوادث خارجيّه حفظ مىكنند . و نيز أمين ، أمين است در جميع ما يَرْجِعُ إلَيْهِ الْمَأْمونُ مِنَ الْمَناصِبِ ؛ مِنْ مَناصِبِ الرِّسالَةِ وَ النُّبُوَهء . اين علماء هم كه أمينند و از طرف پيغمبران به عنوان امناء الرّسل شناخته شده‌اند ، از تمام جهاتى كه