راجع به أنبياء است ، أعمّ از ولايت و قضاء و إفتاء ، بايد پاسدارى كنند و در حفظ أمانت كوشا باشند . ) بنابراين از رواياتِ « حُصون الإسلام و امنآء الرُّسل » مىتوانيم استفادهء ولايت فقيه بكنيم ؛ و از روايات « ورثهء الانبيآء » نمىتوانيم . اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ ءَالِ مُحَمَّد
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 191
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٩١