تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

مراد از ملكه قدسيّه در عبارت « مُنْيَةُ الْمُريد »

اين درجه را بايد فقيه داشته باشد . و شايد إشاره به همين درجه از نور إلهيّه باشد آنچه از مرحوم شهيد ثانى در « مُنية المُريد » آمده است كه : ايشان بعد از اينكه مقدارى از شرائط لازم براى مقام اجتهاد را مىشمرد ، و علومى را كه لازم است إنسان براى مقدّمهء اجتهاد تحصيل كند بيان مىكند - أفرادى كه مىخواهند تفقّه در دين كنند بايد داراى اين علوم باشند - ميرسد به اينكه مىفرمايد : وَ لا يَكونُ ذَلِكَ كُلُّهُ إلّا بِهِبَةٍ مِنَ اللَهِ تَعالَى إلَهيَّةٍ ، وَ قُوَّةٍ مِنْهُ قُدْسيَّةٍ ، توصِلُهُ إلَى هَذِهِ الْبُغْيَةِ ، وَ تُبَلِّغُهُ هَذِهِ الرُّتْبَةَ . وَ هِىَ الْعُمْدَةُ فى فِقْهِ دينِ اللَهِ تَعالَى ؛ وَ لا حيلَةَ لِلْعَبْدِ فيها ؛ بَلْ هِىَ مِنْحَةٌ إلَهيَّةٌ ، وَ نَفْحَةٌ رَبّانيَّةٌ يَخُصُّ بِها مَنْ يَشآءُ مِنْ عِبادِهِ ؛ إلّا أنَّ لِلْجِدِّ وَ الْمُجاهَدَةِ وَ التَّوَجُّهِ إلَى اللَهِ تَعالَى وَ الانْقِطاعِ إلَيْهِ أثَرًا بَيِّنًا فى إفاضَتِها مِنَ الْجَنابِ القُدْسىِّ .
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ .
« 1 » و « 2 » بعد از تمام اين علوم ( صرف و نحو و أدبيّات و فقه و اصول و تفسير و كلام و روايت و درايه و رجال و أمثالها ) كه بايستى شخص در تمام اينها مجتهد بشود ، علاوه بر اينها يك چيز ديگر هم لازم است ، و آن ملكهء قدسيّه است . إنسان بايد داراى قوّة قدسىّ و موهبت إلهىّ باشد تا بتواند با آن ملكهء قدسى و قوّة قدسى اجتهاد كند . و اين قوّة قدسيّه چيزى نيست كه إنسان بتواند بدست آورد . خدا به هر كس كه بخواهد ميدهد و به هر كس كه بخواهد نميدهد ؛ و بواسطهء اختيار بدست إنسان نمىآيد ؛ و بنده هم هيچ حيله‌اى براى بدست آوردن آن ندارد ؛ بلكه مِنحَهء إلهى و نفحة ربّانى است كه يَخُصُّ بِها مَنْ يَشآء . و ليكن أفرادى كه مُجدّ باشند و التماس كنند ، و در اين راه با صدق تمام قدم بردارند ، أثر بيّنى در
هامش
( 1 ) آيه 69 ، از سوره 29 : العنكبوت ( 2 ) « مُنيةُ المُريد » طبع سنگى ، ص 80