أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِم أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
متن روايت كميل از « نهج البلاغة » سيّد رضىّ رحمة الله عليه و شرح فقرات آن بطور اختصار
يكى از أدلّهء ولايت فقيه كه هم از جهت سند و هم از جهت دلالت مىتوان آن را معتبرترين و قوىترين دليل بر ولايت فقيه گرفت ، روايت سيّد رضىّأعلى الله مقامه در « نهج البلاغة » است كه أمير المؤمنين عليه السّلام به كُمَيل بن زياد نَخعىّفرمودهاند .
فَفِى « نَهْجِ الْبَلاغَةِ » مِنْ كَلَامٍ لَهُ عَليْهِ السَّلَامُ لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِىّ :
قَالَ كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ : أَخَذَ بِيَدِى أَمِيرُالْمُؤمِنِينَ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَخْرَجَنِى إلَى الْجَبَّانِ ؛ فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَدَآءَ ثُمَّ قَالَ : يَا كُمَيْلُ ! إنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا ؛ فَاحْفَظْ عَنِّى مَا أَقُولُ لَكَ .
« كميل بن زياد مىگويد : أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب عليه السّلام دست مرا گرفت و به سوى صحرا برد . همين كه در ميان بيابان واقع شديم ، حضرت نفس عميقى كشيد و سپس به من فرمود : اى كميل ! اين دلها ظرفهائى است و بهترين اين دلها ، آن دلى است كه ظرفيّتش بيشتر ، سِعه و گنجايشش زيادتر باشد . بنابراين ، آنچه را كه من به تو مىگويم حفظ كن و در دل خود نگاه دار ! » سپس ميفرمايد :
النَّاسُ ثَلاثَةٌ : فَعَالِمٌ رَبَّانِىٌّ ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ ، وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ ؛