أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
تفسير آيه : وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ
، و آيه :
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
« 1 »
خداوند مىفرمايد : « اگر اين بندهء ما ( محمّد ) بعضى از گفتارها را از نزد خود بگويد و به ما نسبت دهد ، ما با يَدِ قدرتِ خود ، او را مىگيريم ؛ سپس رگِ قلب او را قطع مىكنيم ؛ و آنوقت كيست از شما كه بتواند از او دفاع كند ، و او را از عقوبت و كيفر ما دور نگهدارد .
» ؟ وَتِين رگى است در قلب كه از آن رگ ، خون به تمام بدن سرايت مىكند ، و جمعِ آن أوْتِنَهو وُتُنآمده است .
اگر پيغمبر از طرف خود چيزى بگويد ، ما با يَدِ قدرت ، او را مىگيريم و بكلّى نابودش مىكنيم . ما سلطنتِ خود را به او تفويض نكردهايم ، تا بر طبق مشتَهَيات و سليقهء خود أمر و نهى كند ؛ بلكه او بندهاى است مأمور ، به تمام معنى الكلمه . او هيچ از خود إظهار نظرى نكرده است كه آن را به ما نسبت دهد ؛ يا از تحت ولايت ما خارج ، و به ولايت خود مُتّكى باشد . ولايت او عين ولايت
هامش
( 1 ) آيه 44 إلى 47 ، از سورهء 69 : الْحَآقّة