تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ

تفسير آيه : وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ

، و آيه :
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
« 1 » خداوند مىفرمايد : « اگر اين بندهء ما ( محمّد ) بعضى از گفتارها را از نزد خود بگويد و به ما نسبت دهد ، ما با يَدِ قدرتِ خود ، او را مىگيريم ؛ سپس رگِ قلب او را قطع مىكنيم ؛ و آنوقت كيست از شما كه بتواند از او دفاع كند ، و او را از عقوبت و كيفر ما دور نگهدارد . » ؟ وَتِين رگى است در قلب كه از آن رگ ، خون به تمام بدن سرايت مىكند ، و جمعِ آن أوْتِنَه‌و وُتُن‌آمده است . اگر پيغمبر از طرف خود چيزى بگويد ، ما با يَدِ قدرت ، او را مىگيريم و بكلّى نابودش مىكنيم . ما سلطنتِ خود را به او تفويض نكرده‌ايم ، تا بر طبق مشتَهَيات و سليقهء خود أمر و نهى كند ؛ بلكه او بنده‌اى است مأمور ، به تمام معنى الكلمه . او هيچ از خود إظهار نظرى نكرده است كه آن را به ما نسبت دهد ؛ يا از تحت ولايت ما خارج ، و به ولايت خود مُتّكى باشد . ولايت او عين ولايت
هامش
( 1 ) آيه 44 إلى 47 ، از سورهء 69 : الْحَآقّة