تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
وَ لَوْ بَسَطَتْ جِسْمى رَأَتْ كُلَّ جَوْهَرٍ * بِهِ كُلُّ قَلْبٍ فيهِ كُلُّ غَرامِ ( 29 ) وَ فى وَصْلِها عامٌ لَدَىَّ كَلَحْظَةٍ * وَ ساعَةُ هِجْرانٍ عَلَىَّ كَعامِ ( 30 ) وَ لَمّا تَلاقَيْنا عِشآءً وَ ضَمَّنا * سَواءُ سَبيلَىْ دارِها وَ خيامى ( 31 ) وَ مِلْنا كَذا شَيْئاً عَنِ الْحَىِّ حَيْثُ لا * رَقيبٌ وَ لا واشٍ بِزورِ كَلامِ ( 32 ) فَرَشْتُ لَها خَدّى وِطاءً عَلَى الثَّرَى * فَقالَتْ : لَكَ الْبُشْرَى بِلَثْمِ لِثامى ( 33 ) فَما سَمَحَتْ نَفْسى بِذَلِكَ غَيْرَةً * عَلَى صَوْنِها مِنّى لِعِزِّ مَرامى ( 34 ) وَ بِتْنا كَما شاءَ اقْتِراحى عَلَى الْمُنَى * أرَى الْمُلْكَ مُلْكى وَ الزَّمانَ غُلامى ( 35 ) « 1 »
1 - گفتگوى از آنكه را كه من هواى او دارم همچون كاسهء شراب در ميان جالسين دور بگردان ، گرچه آن گفتار از روى سرزنش و توبيخ و ملامت من در عشق به او باشد ؛ به علّت اينكه سخنهائى كه دربارهء محبوب ميرود ، شرابى است كه بر جانم مىريزد و مرا از حال مىبرد . 2 - و اين دَوَران ذكر محبوب براى اينست كه گوش من حضور يابد با آن محبوب ، هر چند كه در طيف ملامت از من دور است ولى در طيف خواب از من دور نيست . ( بلكه در خواب و رويا به ديدنم مىآيد . ) 3 - بنابراين ، ياد و ذكر وى در هر عبارت و در هر قالبى شيرين است ، و
هامش
( 1 ) « ديوان ابن فارض » طبع بيروت ( سنهء 1384 ) ص 162 تا ص 165