مرحوم حدّاد چون به نيازمندى مىرسيد دست در جيب ميكرد و بدون شماره ميداد ؛ و بعضى اوقات هر چه داشت ميداد . ما در مدّت عمر از ايشان وقتى را نديديم كه پول را بشمارد .
شبى براى مجلس مذاكره ( بلّه بران عقد ) با جمعى از رفقا ، مِن جمله حاج عبد الجليل و حاج آقا معين و حاج أبو موسى در كربلا به منزل عروس كه ميخواستند او را براى پسرشان سيّد برهان الدّين خطبه كنند ، رفته بودند ؛ و ايشان در گوشهاى نشسته و در حال خود فرو رفته بودند ، ناگهان احساس مىكنند كلماتى بطور مبادله ردّ و بدل مىشود . ميفرمايند : چه ميگوئيد ؟ !
ميگويند : گفتگو در اينست كه ما ميگوئيم : مهريّه هفتاد دينار باشد ، خانوادهء عروس ميگويند : هشتاد دينار .
ايشان ميفرمايند : يكصد و پنجاه دينار قرار دهيد ! وقتى اين سخن را از
هامش
- الواقعةِ بَعدَ الرّسول صلّى الله عليه و ءَالِهِ ، در ص 141 در باب العِلَّة الّتى مِن أجْلِها تَرَكَ أميرُ المؤمنينَ عليه السّلامُ فَدَكَ لمّا وَلِىَ النّاسَ ، سه روايت ذكر نموده است :
( ع ) دقّاق با سند خود از أبو بصير از حضرت صادق عليه السّلام قالَ : قُلْتُ لَهُ : لِمَ لَمْ يَأْخُذْ أميرُ الْمُؤمِنينَ عَلَيهِ السّلامُ فَدَكَ لَمّا وَلِىَ النّاسَ وَ لِاىِّ عِلَّةٍ تَرَكَها ؟ فَقالَ لَهُ : لِانَّ الظّالِمَ وَ الْمَظْلومَةَ قَدْ كانا قَدِما عَلَى اللهِ عَزّ وَ جَلَّ ( نسخه بدل : وَ أثابَ اللهُ الْمَظْلومَةَ وَ عاقَبَ الظّالِمَ ) فَكَرِهَ أنْ يَسْتَرْجِعَ شَيْئاً قَد عاقَبَ اللهُ عَلَيْهِ غاصِبَهُ و أثابَ عَلَيهِ الْمَغْصوبَةَ .
( ع ) با سند خود از ابراهيم كرخى كه ميگويد : سَألْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيهِ السّلامُ فَقُلْتُ لَهُ : لِاىِّ عِلَّةٍ تَرَكَ أميرُ الْمُؤْمنينَ عَلَيهِ السّلامُ فَدَكاً لَمّا وَلِىَ النّاسَ ؟ ! فَقالَ : لِلِاقْتِدآءِ بِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و ءَالِهِ لَمّا فَتَحَ مَكَّةَ وَ قَد باعَ عَقيلُ بْنُ أبى طالِبٍ دارَهُ . فَقيلَ لَهُ : يا رَسولَ اللهِ ! أ لا تَرْجِعُ إلى دارِكَ ؟ ! فَقالَ عَلَيْهِ السّلامُ : وَ هَل تَرَكَ عَقيلٌ لَنا دارًا ؟ إنّا أهلُ بَيْتٍ لا نَسْتَرْجِعُ شَيْئاً يُؤْخَذُ مِنّا ظُلْمًا ؛ فَلِذلِكَ لَمْ يَسْتَرْجِعْ فَدَكاً لَمّا وَلىَ .
( ن ع ) با سند خود از حسن بن فضّال از حضرت أبو الحسن عليه السّلام قال : سَألْتُهُ عَن أميرِ الْمُؤمنينَ عَلَيهِ السّلامُ لِمَ لَمْ يَسْتَرْجِعْ فَدَكَ لَمّا وَلىَ النّاسَ ؟ فَقالَ : لِانّا أهلُ بَيْتٍ وَليُّنا اللهُ عَزّ وَ جَلَّ ، لا يَأْخُذُ لَنا حُقوقَنا مِمَّنْ يَظْلِمُنا إلّا هُوَ . وَ نَحْنُ أوْليآءُ الْمُؤْمِنينَ ؛ إنَّما نَحْكُمُ لَهُمْ وَ نَأْخُذُ حُقوقَهُمْ مِمَّنْ يَظْلِمُهُمْ ، وَ لا نَأْخُذُ لِانْفُسِنا .