هامش
- و مِن جُمْلَةِ مَنْ تَعَرَّضَ لذكرِ الرَّجلِ أيضًا هو المُحدِّثُ النّيسابورىُّ فى دَرجِ رجالِه الكبيرِ ، فقالَ : بعد التَّرجمَةِ له بعنوانِ محمّدِ بنِ محمّد بنِ الحسينِ المَولَى جلالِ الدّينِ البَلخىِّ الرّومىِّ نُزُلًا ، كانَ مُحدِّثاً عالِماً عارِفاً رُمىَ بالتّصوّفِ ؛ وَ قد أخْرجْنا مِن كلامِه المَنظومِ ما لا يُريبُ اللَبيبَ فى كونِه إماميًّا اثنا عشريّاً ، وَ لكنَّه كان مُشاقياً فى دَولةِ المُخالِفينَ . و قدِ اسْتَوفَينا تحقيقَ مذهبِه فى كتابِ « ميزانِ التّمييزِ فى العلمِ العزيزِ » وَ لْنَكتفِ هُنا بأبياتٍ مِنه ؛ قال فى « المثنوىّ » :هر چه گويم عشق از آن برتر بود * عشق أمير المؤمنين حيدر بودو قال :تو به تاريكى على را ديدهاى * لاجرم غيرى بر او بگزيدهاىو قال :رومى نشد از سرّ على كس آگاه * زيرا كه نشد كس آگه از سرِّ إلهْ
يك ممكن و اينهمه صفات واجب * لا حَولَ و لا قُوّةَ إلّا بِاللهلَه تصانيفُ أشهَرُها « المَثنوىُّ » المعروفُ ، و قَد عبَّر عَنه شيخُنا البَهآئىُّ قُدّس سرُّه بِالمَولوىِّ المعنوىِّ و قال :من نمىگويم كه آن عالى جناب * هست پيغمبر ولى دارد كتاب- انتهى .
و مِن جُملة مناظيمِ ديوانِه الّذى هُو سِوَى مثنويِّه المعروف ، كما نقلَه بعضُهم و جَعَله دليلًا على كونِه من الشّيعةِ المُخلصينَ المُتديّنينَ ، قولُه :هر آن كس را كه مهر اهل بيت است * وِرا نور ولايت در جبين است
غلام حيدر است مولاى رومى * همين است و همين است و همين استو منها أيضًا :آفتاب وجود أهل صفا * آن إمام امَم ولىّ خدا
آن امامى كه قائم است الحقّ * زو زمين و زمان و أرض و سَما
ذات او هست واجب العصمة * او منزّه ز كفر و شرك و ريا
عالم وحدت است مسكن او * او برون از صفات ما و شما
رهروان طالبند ، او مطلوب * عارفان صامت و على گويا
سرّ او ديده سيّد المُرسَل * در شب قدر و در مقام دَنا
از على مىشنيد نطق على * بُد على جز على نبود آنجا
ما همه ذرّهايم و او خورشيد * ما همه قطرهايم و او دريا
بى ولاى على به حقّ خدا * ننهد در بهشت ، آدم پا