تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
وَ قالَ : مَنْ لَمْ يَزِنْ أفْعالَهُ وَ أحْوالَهُ فى كُلِّ وَقْتٍ بِالْكِتابِ وَ السُّنَّةِ وَ لَمْ يَتَّهِمْ خَواطِرَهُ ، فَلا تَعُدَّهُ فى ديوانِ الرِّجالِ . وَ قالَ : لَوْ أقْبَلَ عَلَى اللهِ الْعَبْدُ ألْفَ ألْفِ سَنَةٍ ثُمَّ أعْرَضَ عَنْهُ لَحْظَةً ، كانَ ما فاتَهُ أكْثَرَ مِمّا نالَهُ . اسْتَعْمِلِ الرِّضا جُهْدَكَ ، وَ لا تَدَعِ الرِّضا يَسْتَعْمِلُكَ فَتَكونَ مَحْجوبًا بِلَذَّتِهِ عَن حَقيقَةِ ما تُطالِعُهُ . أفْضَلُ الطّاعاتِ حِفْظُ الاوْقاتِ ؛ وَ هُوَ أنْ لا يُطالِعَ الْعَبْدُ غَيْرَ حَدِّهِ ؛ وَ لا يُراقِبَ غَيْرَ رَبِّهِ ، وَ لا يُقارِنَ غَيْرَ وَقْتِهِ . وَ قالَ : أنْ تَكونَ عَبْدَهُ فى كُلِّ حالٍ ؛ كَما أنَّهُ رَبُّكَ فى كُلِّ حالٍ . وَ قالَ : الإخْلاصُ سِرٌّ بَيْنَ اللهِ وَ بَيْنَ الْعَبْدِ لا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ فَيَكْتُبَه ، وَ لا شَيْطانٌ فَيُفْسِدَ عَلَيْهِ ، وَ لا هَوًى فَيَميلَهُ ) الحاجّ سيّد هاشم 7 - بِسْمِهِ تَعالَى مِنَ اللهِ وَ إلَى اللهِ وَ بِاللهِ وَ فى اللهِ . وَ بَعْدُ يا أخى ! أرْجو الْمَعْذِرَةَ مِن جَنابِكُم ، وَ سَماح مِن وُجودِكُم ! انْسَلَبَ مِن عِندى تَعامُلٌ مَعَ النّاسِ مُدَّةً اريدُ أكْتُبُ لَكُم كِتاباً ، ما عِندى وَقْتٌ .
وَ مِن دَرَجاتِ الْعِزِّ أصْبَحْتُ مُخْلَداً * إلَى دَرَكاتِ الذُّلِّ مِن بَعْدِ نَخْوَتى فَلا بابَ لى يُغْشَى وَ لا جاهَ يُرْتَجَى * وَ لا جارَ لى يَحْمى لِفَقْدِ حَميَّتى گفتم به چشم از عقب گل رخان مرو * نشنيد و رفت عاقبت از گريه كور شد
عَلَى كُلِّ حالٍ شاكِراً لِنِعَمِهِ
سَلامٌ عَلَى جيرانِ لَيْلَى فَإ * نَّ لَيْلَى أعَزُّ مِنْ أنْ تُسَلَّما