يا أخى وَ نورَ قَلْبى ! لَقَدْ شَغَلَنى حُبُّكَ عَنْكَ . وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ أنَا فى كَمالِ الصِّحَّةِ وَ الْعافيَةِ ، وَ مَشْغولينَ بِالدُّعاءِ لَكُم عِندَ الْحُسَينِ وَ أخيهِ أبى الْفَضْلِ الْعَبّاسِ عَلَيْهِما السَّلام .
الحاصل يقول الشّاعر :
گفتم به چشم كز عقب گلرخان مرو * نشنيد و رفت عاقبت از گريه كور شد
هُوَ الْحُبُّ فَاسْلَمْ بِالْحَشا ما الْهَوَى سَهْلُ * فَما اخْتارَهُ مُضْنًى بِهِ وَ لَهُ عَقْلُ
چكنم دگر فائده ندارد ؛ و بعد از رسوخش بايد مرد يا اينكه به جستجويش نرفته بود ) گفت :
مرا روز ازل كارى به جز رندى نفرمودند * هر آن قسمت كه آنجا شد كم و افزون نخواهد شد
غرض آن را اختيار كرديم ؛ بايد سوخت و ساخت . پس بكُش جانم بقربانت !
فَعَلَى كُلِّ حالَةٍ أنْتَ مِنّى * بىَ أوْلَى إذْ لَمْ أكُنْ لَوْلاكا
وَ بِما شِئْتَ فى هَواكَ اخْتَبِرْنى * فَاخْتيارى ما كانَ فيهِ رِضاكا
از اينجانب به حضرت حاج آغا معين و آغاى أبهرى و آغاى دولابى و آغاى حاج هادى شركت و آغاى حاج محمود گمرك پور و آغاى سيّد حسن معين و سائر رفقا و أحياناً اگر تشريف برديد به همدان يا اينكه نامه مرقوم داشتيد ، از اينجانب سلام رسان و احوالپرس باشيد .
آغاى حاج عبد الزّهراء و آغاى حاج عبد الجليل و آغاى حاج حبيب سماوى و غلام جنابعالى محمّد على خلف زاده - بفرمايش آغاى حدّاد :