« براى ما پروردگارى را بگذاريد تا امور ما به سوى او باشد و دربارهء ما آنچه را كه ميخواهيد بگوئيد !
و فرمود : ما را مخلوق قرار دهيد و بگوئيد دربارهء ما آنچه را كه بخواهيد ؛ و معذلك به حقيقت مقام ما نخواهيد رسيد ! »
و كجا ما توان آن را داريم كه به پهنا و سعهء آنچه را كه مولى سبحانه به آنها عنايت نموده است برسيم از فضائلشان و مآثرشان ؟ ! و كجا ما ياراى آن را داريم كه به غايت تشريفى كه خداوند ايشان را به آن غايت مشرّف گردانيده است دست يابيم ، از مَلَكات فاضله ، و نفسيّات نفيسه ، و روحيّات قدسيّه ، و خُلقيّات كريمه ، و مكارم و محامدى كه خدا به آنها عنايت فرموده است ! ؟
روايت وارده در اوج عظمت مقام و منزلت امام عليه السّلام
فَمَنْ ذَا الَّذِى يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الإمَامِ ؟ أَوْ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ ؟
هَيْهَاتَ ! هَيْهَاتَ ! ضَلَّتِ الْعُقُولُ ، وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ ، وَ حَارَتِ الالْبَابُ ، وَ خَسَأَتِ « 1 » الْعُيُونُ ، وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ ، وَ تَحَيَّرَتِ الْحُكَمَاءُ ، وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ ، وَ حَصَرَتِ الْخُطَبَاءُ ، وَ جَهِلَتِ الالِبَّاءُ ، وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ ، وَ عَجَزَتِ الأدَبَاءُ ، وَ عَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ ؛ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ ، وَ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ ؛ وَ أَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِيرِ .
وَ كَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ ؟ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ ؟ أَوْ يُفْهَمُ شَىْءٌ مِنْ أَمْرِهِ ؟ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ وَ يُغْنِى غِنَاهُ ؟ لَا .
كَيْفَ ؟ وَ أَنَّى ؟ فَهُوَ بِحَيْثُ النَّجْمِ مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ .
فَأَيْنَ الاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا ؟ وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا ؟ وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ
هامش
( 1 ) خَسَأَ البَصرُ ( ع ) خَسْاً و خُسوءاً : كَلَّ و أعْيا . و مِنه فى القرءَان : يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ . ( « أقرب الموارد » ج 1 ، مادّهء خسأ )