قَوْلُهُ حُكْمٌ ؛ وَ صَمْتُهُ عِلْمٌ ؛ يُبَيِّنُ لِلنَّاسِ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ .
قَالَ : فَقَالَ أَبِى : بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى ! فَيَكُونُ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَهُ ؟ !
فَقَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ قَطَعَ الْكَلَامَ .
قَالَ يَزِيدُ : ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الْحَسَنِ يَعْنِى مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بَعْدُ ، فَقُلْتُ : بِأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى ! إنِّى أُرِيدُ أَنْ تُخْبِرَنِى بِمِثْلِ مَا أَخْبَرَنِى بِهِ أَبُوكَ !
قَالَ : فَقَالَ : كَانَ أَبِى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِى زَمَنٍ « 1 » لَيْسَ هَذَا مِثْلَهُ .
قَالَ يَزِيدُ : فَقُلْتُ : مَنْ يَرْضَى مِنْكَ بِهَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ !
قَالَ : فَضَحِكَ ، ثُمَّ قَالَ : أُخْبِرُكَ يَا أَبَا عِمَارَةَ : إنِّى خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِى ، فَأَوْصَيْتُ فِى الظَّاهِرِ إلَى بَنِىَّ فَأَشْرَكْتُهُمْ مَعَ ابْنِى عَلِىٍّ وَ أَفْرَدْتُهُ بِوَصِيَّتِى فِى الْبَاطِنِ ؛ وَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ فِى الْمَنَامِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَهُ ، وَ مَعَهُ خَاتَمٌ وَ سَيْفٌ وَ عَصًى « 2 » وَ كِتَابٌ وَ عِمَامَةٌ .
فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا ؟
هامش
- قالَ : نَعَمْ ، وَ مَرَّتْ بِهِ سِنُونَ . و در شرح اين عبارت ، مرحوم مجلسى در « مرآة العقول » طبع حروفى ، ج 3 ، ص 350 اشكال كرده است كه : ولادت حضرت رضا عليه السّلام در سنهء وفات حضرت صادق عليه السّلام است ( ولادت حضرت رضا 11 ذوالقعدهء 148 ، و وفات حضرت صادق 25 شوّال 148 ) و بنابراين يا بايد گفت : فقالَ لَه ، لفظ أبى ندارد چنانچه در بعضى از نسخ اينطور است ، و در اين صورت سائل ، سليط نبوده است بلكه سائل يزيد و يا مَن رَوى عَن يَزيد بوده و مسؤول نيز حضرت أبا ابراهيم بودهاند نه حضرت صادق عليه السّلام . و امّا در نسخههائى كه در آن لفظ أبى آمده اين توجيه صحيح نيست و بايد بگوئيم كه : سائل سليط و مسؤول حضرت أبا ابراهيم بوده ليكن بعد از گذشتن چند سال از اين ملاقات . و امّا در روايت واردهء در « عيون » بدين لفظ آمده است كه : فَقالَ أبى : بِأبى أنْتَ وَ امّى ! فَيَكونُ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَهُ ؟ قالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ قَطَعَ الْكَلامَ ، و بنابراين عبارت احتياج به تكلّف توجيه ندارد .
( 1 ) زَمَانٍ - خ ل .
( 2 ) بنا بر قواعد كتابت ، چون ناقص واوى است بايد عصاً نوشته شود .