تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
« خداوند بود و با او چيزى نبود ، و اينك هم خداوند به همانطور كه بوده است مىباشد . » همه بايد بدانند كه مراد از لفظ وصول و لقاء و عرفان ذات أحدى ، يك نحو معانىاى نيست كه مستلزم دوئيّت و بينونت باشد . مراد از معرفت و مشاهده و لقاء و أمثالها ، همگى اندكاك و مقام فناى مطلق است ؛ به سبب آنكه خداست فقط كه به خود معرفت دارد و معرفت غير او به او مستحيل است .
هامش
- كانَ اللهُ وَ لا شَىْءَ مَعَهُ ؛ وَ هُوَ الآنَ كَما كانَ . » و در « جامع الاسرار » مرحوم سيّد حيدر آملى در دو جا اين عبارت را ذكر فرموده است كه : كانَ اللهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَىْءٌ وَ الآنَ كَما كانَ . اوّل در صفحهء 56 ، شمارهء 112 در اصل اوّل قاعدهء اولى : « و بالنَّظر إلى هَذا المَقامِ قالَ أربابُ الكَشف و الشُّهودِ : التَّوحيدُ إسقاطُ الإضافاتِ ؛ و قالَ النَّبى صلَّى الله عليه و ءَالِهِ و سلَّم : كانَ اللهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَىْءٌ . و قالَ الْعارفُ : ( و هُوَ ) الآنَ كما كانَ ؛ لِانَّ الإضافاتِ غَيرُ مَوجودةٍ كَما مَرَّ . و أيضًا « كانَ » فى كَلامِ النَّبىّ صَلّى اللهُ عليه و ءَالِه و سلَّم بِمَعنى الحالِ ، لا بِمَعنَى الْماضى ؛ مِثلَ كَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا . » دوّم در اصل سوّم ، ص 696 ، شمارهء 181 : لانَّه تعالَى دآئِمًا ( هُوَ ) عَلى تَنَزُّهِهِ الذّاتىِّ و تَقدُّسِه الازَلىِّ ؛ لقَوله عليه السّلام : كانَ اللهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَىْءٌ ، وَ لِقول ( بَعْضِ ) عارِفى امَّتِه : و الآنَ كَما كانَ . » و مراد از بعض عارِفى امّتِه حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام مىباشند . در « كلمات مكنونهء » فيض طبع حروفى در ضمن كلمةٌ فيها اشارةٌ إلى لِمّيّةِ الإيجاد و أنّه أمرٌ إعتبارىٌّ ، ص 33 وارد است كه : « و چون تعيّن امرى اعتبارى است ، ظهور آن بواسطهء نورى است كه در مراتب سارى است . جُنَيد كه حديث كانَ اللهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَىْءٌ شنيد ، گفت : الآنَ كَما كانَ . و همانا اين ضميمه در حديث مندرج است و كانَ اللهُ در آن ، از قبيلوَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماًاست . » و چون در « بحار الانوار » طبع حروفى حيدرى ، ج 4 ( كتاب توحيد ، باب 4 از أبواب أسمائه تعالَى ) حديث 34 ، ص 305 مرحوم مجلسى 8 بيت از أمير المؤمنين عليه السّلام را از « توحيد » صدوق در پاسخ ذعلب نقل مىكند كه در پايان خطبه‌اى بيان فرموده‌اند و اوّل آنها اينست :وَ لَم يَزَلْ سَيّدى بِالْحَمْدِ مَعروفاً * وَ لَم يَزَلْ سَيّدى بِالْجودِ مَوصوفاًحضرت استاذنا العلّامة در تعليقه فرموده‌اند : الاشعارُ مِنْ أحْسنِ الدَّليل علَى أنَّ الْخِلقَةَ غَيرُ مُنقطِعَةٍ مِن حَيثُ أوّلِها ، كَما أنَّها كَذلكَ مِن حيثُ ءَاخِرِها . »