لزوم تدريس اخلاق و عرفان و فلسفه و تفسير در حوزههاى علميّهء شيعه
ميدانست ، باز جهل بسيط بود ؛ امّا هزار افسوس از جهل مركّب . سيّد حسن هر جا برود ، در مسقط برود ، در هند برود ، در دريا برود ، در صحرا برود ، او با خداست ، و خدا با اوست . او ساجد است و راكع ، او ملبّس به لباس احرام است ظاهراً و باطناً ، او در داخل عالم ولايت و با ولىّ مطلق است . « 1 »
هامش
( 1 ) در حوزههاى علميّهء شيعه و معتزله ، بحث حكمت و فلسفه دارج و رائج بود ؛ به خلاف أشاعره كه بحث در مطالب عقليّه نمىكردند . فلهذا متكلّمين شيعه در طىّ بيش از هزار سال هميشه مظفّر و پيروز بودهاند و علماء و فقهائى را همچون هِشام بن حَكَم و سيّد مرتضى و شيخ مفيد و خواجه نصير الدّين طوسى و علّامهء حلّى و مير داماد و ملّا صدراى شيرازى و قاضى نور الله شوشترى و اخيراً سيّد مهدى بحر العلوم و آخوند ملّا محمّد كاظم خراسانى و حاج ميرزا محمّد حسن آشتيانى و فرزندش حاج ميرزا احمد آشتيانى و حاج ميرزا مهدى آشتيانى و آخوند ملّا حسينقلى همدانى و آقاى آقا سيّد احمد كربلائى طهرانى و حاج ميرزا محمّد حسين نائينى و حاج شيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء و حاج شيخ محمّد حسين اصفهانى كمپانى و حاج ملّا مهدى نراقى و حاج ميرزا محمّد حسن شيرازى و آقا شيخ محمّد باقر اصطهباناتى و آقا شيخ احمد شيرازى و حاج ميرزا فتح الله مشهور به شيخ الشّريعهء اصفهانى و حاج سيّد احمد خونسارى و حاج شيخ محمّد على شاهآبادى و شاگرد مبرّزش رهبر كبير فقيد انقلاب اسلامى آية الله حاج آقا روح الله خمينى و حاج ميرزا ابو الحسن رفيعى قزوينى و آقا سيّد حسين بادكوبهاى و شاگردانش استادنا الاكرم علّامهء طباطبائى و برادرشان حاج سيّد محمّد حسن الهى تبريزى و غيرهم ممّا لا يمكن حَصرُهم و عَدُّهم بيرون دادهاند ؛ و پاسدار و حافظ دين و قرآن و شريعت سيّد المرسلين و ائمّهء طاهرين بودهاند . روى اين اساس ، بحث تفسيرى قرآن كريم و تدريس حكمت و فلسفه و علوم عقليّه و حوزههاى عرفان و اخلاق از لوازم لا تنفكّ اين حوزههاى فقهيّه به شمار مىآمد .
شبى مرحوم آية الله آقا سيّد عبد الهادى شيرازى در مجلس خلوت تأسّف مىخورد كه : چون من براى تحصيل وارد نجف اشرف شدم ، دوازده حوزهء رسمى تدريس اخلاق و عرفان وجود داشت ؛ و الآن يكى هم وجود ندارد .
بارى اين حوزهها گرم ابحاث قرآنى و تفسيرى و اخلاقى و عرفانى و حكمى و فلسفى بودند درست تا انقلاب مشروطيّت ؛ در اين حال استعمار كافر سعى كرد تا اوّلًا نجف را از پايگاه علمى و فقهى بودن بيندازد و حوزهها را متفرّقاً به جاهاى ديگر نقل دهد . و ثانياً تدريس قرآن و تفسير و علوم عقليّه و فلسفيّه را از حوزههاى شيعه براندازد تا علماى آنان را