آقا سيّد حسن مسقطى ، مصداق تامّ خطبهء أمير المؤمنين عليه السّلام دربارهء متّقين است
وَ لَوْ لَا الاجَلُ الَّذِى كُتِبَ لَهُمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِى أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، شَوْقًا إلَى الثَّوَابِ وَ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ . عَظُمَ الْخَالِقُ فِى أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ مَا دُونَهُ فِى أَعْيُنِهِمْ . فَهُمْ وَ الْجَنَّةُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا فَهُمْ فِيهَا مُنَعَّمُونَ ؛ وَ هُمْ وَ النَّارُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا فَهُمْ فِيهَا مُعَذَّبُونَ . قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ ، وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ ، وَ أَجْسَادُهُمْ نَحِيفَةٌ ، وَ حَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ ، وَ أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ .
صَبَرُوا أَيَّامًا قَصِيرةً ، أَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً ؛ تِجَارَةٌ مُرْبِحَةٌ يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبُّهُمْ . أَرَادَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يُرِيدُوهَا ، وَ أَسَرَتْهُمْ فَفَدَوْا أَنْفُسَهُمْ مِنْهَا . أَمَّا اللَيْلُ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ تَالِينَ لأِجْزَآءِ الْقُرْءَانِ يُرَتِّلُونَهُ تَرْتِيلًا ، يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ ، وَ يَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَآءَ دَآئِهِمْ .
« و اگر زمان مرگ براى آنان مقدّر نبود و اجل معيّن برايشان نوشته نشده بود ، به قدر برگشت شعاع نور چشم ( طرفة العين ) از شدّت اشتياق ثواب خدا ، و از فرط خوف عذاب خدا جانهايشان در كالبدهايشان استقرار نمىيافت .
خداوند خالق ، در نفوس آنها بزرگ جلوه نمود ؛ بنابراين غير خدا در ديدگانشان كوچك نمود .
حال ايشان با بهشت ، به مانند حال كسى است كه بهشت را ديده باشد بنابراين آنان در اين بهشت متنعّم هستند . و حال ايشان با آتش دوزخ ، به مانند حال كسى است كه آتش دوزخ را ديده باشد بنابراين آنان در اين دوزخ مُعَذَّبند . دلهايشان غصّه دار است . و از شرّشان مردم در امانند . بدنهايشان نحيف و ضعيف ، و خواستههايشان سبك و كم قيمت ، و نفوسشان داراى عفّت و طهارت است .
هامش
- بالا به مرحوم قاضى برساند . زيرا ميدانستند اين خبر براى مرحوم قاضى با آن فرط علاقه به مسقطى غير قابل تحمّل است . لهذا حضرت آقاى حدّاد را اختيار نمودند كه وى اين خبر را برساند . و چون آقاى حدّاد اين خبر را رسانيد ، مرحوم قاضى فرمودند : ميدانم !