تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
عالم وجود و أشياء خارجى را نمىتوانيم پوچ و خيال و وَهْم بدانيم . و اين كه مىگوئيم : عالم صُوَر خيال هستند ، معنايش پوچ و بى إزاء بودن آنها نيست ؛ بلكه معنايش عدم استقلال آنهاست ؛ كه قائمند به صُوَر علميّهء حقّ تعالى قياماً صدوريّاً . و اين حقيقت همان معناى قَيّوميّت و مَنشأيّت و مصدريّت و صمديّت اوست براى موجودات و أشياء خارجى ، و اين نكته بسيار مهمّ است . همانطور كه أفعال صادرهء از ما دروغ و وَهْم محض نيست ؛ بلكه آنها به صُوَرِ علميّهء قائمهء به نفس ما موجود هستند ، همين طور موجودات و اشياء خارجيّه تمام صحيح و درست و به جاى خود بوده ؛ غاية الامر مطلب در اين است كه : چگونه أفعال ما ظهورى از نفوس ما هستند ؛ و شعاعى از نور وجودى ما ، و اصالت و صمديّت و مصدريّت با ماست ؛ به همان گونه موجودات خارجيّه شعاع و تلألؤ نور وجود ، و ظهور فعلى حضرت حقّ مىباشند . آنها صَمَد ( تو پُر نيستند ) مَنشأ و مصدر و قيّوم خود نيستند ؛ وجودى كه در آنها مشاهده مىشود ، صمديّت و مَنشأيت و مصدريّت و قيوميّت ذات أقدس حقّ متعال است . اوست كه بطور استقلال و حصر ، صمديّت را براى خود برداشته ؛ و در نتيجه ما سواى او از عالم مُلك تا أعلا ، و از ريزترين ذرّه ، تا بزرگترين كهكشانها ، از معناى صمديّت به هيچ وجه من الوجوه بهره‌اى ندارند
. قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ .
« 1 »
وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً .
« 2 »
بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ
هامش
( 1 ) آيه 26 و 27 ، از سورهء 3 : آل عمران . ( 2 ) آيه 111 ، از سورهء 17 : إسراء .