إنّ الإيمان له سبعة أسهم فمنهم من له سهم ، و منهم من له سهمان ، و لا يحمل السّهمان على صاحب السّهم . « 1 » يعنى بايد آثار و اعمال دو سهمان را بر صاحب يك سهم از معرفت بار نكرد چه برايشان شاقّ مىشود . و تا معرفت شديد نشود عمل به جوارح آسان نمىگردد .
و عبد العزيز قراطيسى روايت كرده كه قال لي أبو عبد الله عليه السّلام :
يا عبد العزيز إنّ الإيمان عشر درجات بمنزلة السّلّم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة . . إلى أن قال : و إذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق و لا تحملنّ عليه ما لا يطيق فتكسره . « 2 »
هامش
( 1 ) - در ج 2 « اصول كافى » ص 42 و 43 و 45 سه روايت نقل مىكند :
اول ، از عمّار بن أبي الأحوص از أبي عبد الله عليه السّلام .
دوم از يعقوب بن ضحّاك عن رجل من اصحابنا ، و كان خادما لأبى عبد الله عن أبي عبد الله عليه السّلام .
سوّم از سدير از حضرت أبو جعفر عليه السّلام .
و در اين سه روايت ايمان را به هفت سهم تقسيم فرمودهاند .
و در ص 44 از همين كتاب از شهاب از حضرت ابى عبد الله عليه السّلام حديث مىكند و اجمال حديث آنكه : خداوند ايمان را در چهل و نه جزء خلق فرموده و هر جزئى را به ده قسمت تقسيم كرد به بعضى يك عشر از يك جزء داده است و به بعضى دو عشر و همچنين تا يك جزء تمام و به بعضى يك جزء و يك عشر جزء و به بعضى ديگر يك جزء و دو عشر جزء . . . و همچنين بيان فرمود . . . تا آنكه فرمود اكمل آنها آنست كه چهل و نه جزء تمام داشته باشد . و در آخر فرمود : لو علم النّاس أنّ الله عزّ و جلّ خلق هذا الخلق على هذا لم يلم أحد أحدا .
( 2 ) - روايت عبد العزيز قراطيسى را در ج 2 « اصول كافى » ص 45 آورده است