يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون . أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم
وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين ) قال المنذري : وأخرجه
الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقال الترمذي حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وذكر أن
بعضهم رواه فوقفه .
( أخذ بيده ) كأنه عقد محبة وبيعة مودة ( والله إني لأحبك ) لامه للابتداء وقيل للقسم وفيه
أن من أحب أحدا يستحب له إظهار المحبة له ( فقال أوصيك يا معاذ لا تدعن ) إذا أردت ثبات
هذه المحبة فلا تتركن ( في دبر كل صلاة ) أي عقبها وخلفها أو في آخرها ( تقول اللهم أعني
على ذكرك ) من طاعة اللسان ( وشكرك ) من طاعة الجنان ( وحسن عبادتك ) من طاعة الأركان .
قال الطيبي : ذكر الله مقدمه انشراح الصدر ، وشكره وسيلة النعم المستجابة . وحسن العبادة
المطلوب منه التجرد عما يشغله عن الله تعالى . قال النووي إسناده صحيح ذكره في المرقاة .
قال المنذري : وأخرجه النسائي ولم يذكر الوصية .
( أن أقرأ بالمعوذات ) بكسر الواو وتفتح ( دبر كل صلاة ) قال ميرك : رواه أبو داود
والنسائي وابن حبان والحاكم وصححاه بلفظ المعوذات ورواه الترمذي ولفظه : " أن اقرأ
عون المعبود — صفحة 269
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦٩