في المرقاة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . بنحوه
مختصرا ومطولا .
( أنه سمع أبا سعيد الخدري ) قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي من حديث أبي
عبد الرحمن الحبلي عبد الله بن زيد عن أبي سعيد أتم منه .
( من صلى علي ) صلاة ( واحدة فصلى الله عليه عشرا ) قال المنذري : وأخرجه مسلم
والترمذي والنسائي وفي حديثهم : " صلى الله عليه عشرا " انتهى .
( فإن صلاتكم معروضة علي ) قال المناوي : أي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان
أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة . وإنما خص يوم الجمعة لأن يوم الجمعة سيد الأيام
والمصطفى سيد الأنام ، فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره ( وقد أرمت ) على وزن ضربت .
قال في النهاية : قال الحربي : هكذا يرويه المحدثون . ولا أعرف وجهه والصواب أرمت فتكون
التاء لتأنيث العظام أو رممت أي صرت رميما . وقال غيره : إنما هو أرمت بوزن ضربت وأصله
أرممت أي بليت فحذفت إحدى الميمين كما قالوا : أحسنت في أحسنت . وقيل : إنما هو
أرمت بتشديد التاء على أنه أدغم إحدى الميمين في التاء ، وهذا قول ساقط لأن الميم لا تدغم
عون المعبود — صفحة 272
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٧٢