( طرأ علي جزئي ) هكذا في بعض النسخ ، وفي بعض النسخ حزبي . قال الخطابي : يريد كأنه
أغفله عن وقته ثم ذكره فقرأه . وأصله من قولك طرأ عليك الرجل إذا خرج عليك فجأة طروا
فهو طار . وفي النهاية أي ورد وأقبل يقال طرأ يطرأ مهموزا إذا جاء مفاجأة كأنه الوقت الذي كان
يؤدي فيه ورده من القراءة انتهى ( كيف تحزبون القرآن ) وكيف تجعلونه المنازل . والحزب هو
ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة ( قالوا ثلاث ) أي البقرة وآل عمران والنساء فهذه السور
الثلاثة منزل واحد من سبع منازل القرآن ( وخمس ) من المائدة إلى البراءة ( وسبع ) من يونس
إلى النحل ( وتسع ) من بني إسرائيل إلى الفرقان ( وإحدى عشرة ) من الشعراء إلى يس ( وثلاث
عشرة ) من الصافات إلى الحجرات ( وحزب المفصل وحده ) من قاف إلى آخر القرآن . فعلم
من هذا أن في عصر الصحابة كان ترتيب القرآن مشهورا على هذا النمط المعروف الآن . قال
المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجة .
( لا يفقه ) بفتح القاف . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة وقال
الترمذي حسن صحيح .
( في كم يقر ) أي في كم مدة . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وقال
الترمذي : حسن غريب وذكر أن بعضهم رواه مرسلا .
عون المعبود — صفحة 190
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٩٠