( فناقصني وناقصته ) قال في فتح الودود : بالصاد المهملة أي جرى بيني وبينه مراجعة في
النقصان فيرى ما أذكره ناقصا فيردني عنه وأنا أعد ما ذكره ناقصا فأرده عنه كما هو شأن من
يجري بينهما المراجعة ، ولو جعل من المناقضة بالضاد المعجمة لكان له وجه ، وقد ضبطه
بعضهم كذلك ، أي ينقض قولي وأنقص قوله . انتهى ( قال عطاء ) بن السائب ( واختلفنا ) أي
أنا ومن روى هذا الحديث ( عن أبي ) هو السائب ( فقال بعضنا سبعة أيام ) أي في حكم القراءة
على ما أمر في لفظ حديث مسلم الذي هو أتم . قال المنذري : عطاء بن السائب فيه مقال ، وقد
أخرج له البخاري مقرونا وأبوه السائب بن مالك . قال يحيى بن معين ثقة .
( ابن المثنى ) هو محمد بن المثنى كنيته أبو موسى ( ردد أبو موسى ) محمد بن المثنى
( هذا الكلام ) أي إني أقوى من ذلك ( وتناقصه ) كما في حديث مسلم بن إبراهيم ( حتى قال )
النبي صلى الله عليه وسلم ( اقرأ في سبع ) أي في سبعة أيام ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يفقه ) أي لا يفهم معاني القرآن
ولا يتدبر فيها ولا يتفكر ( من قرأه ) أي القرآن ( في أقل من ثلاث ) أي ثلاثة أيام . وهذا نص
صريح في أنه لا يختم القرآن في أقل من ثلاثة أيام . والحديث سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 187
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٨٧