تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
مَا بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَ بَيْنَ أَن يَكْفُرَ إلَّا أَنْ يَتْرُكَ الصَّلَاةَ الْفَرِيضَةَ مُتَعَمِّداً أَوْ يَتَهَاوَنَ بِهَا فَلَا يُصَلِّيهَا . « 1 » « بين مسلمان و بين اينكه كافر شود هيچ فاصله اى نيست كوتاه‌تر و نزديكتر از اينكه نماز واجب خود را عمداً ترك نمايد ؛ و يا دربارهء آن سستى و تكاهل ورزد و بجاى نياورد . »

محبت رسول الله و اهل بيت او عليهم السلام وزن ميزان است

صدوق در كتاب « فضائل الشّيعة » با إسناد خود از حضرت باقر عليه السّلام از پدرانش عليهم السّلام روايت كرده است كه : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ [ وَ سَلَّمَ ] حُبِّى وَ حُبُّ أَهْلِ بَيْتِى نَافِعٌ فِى سَبْعَةٍ مَوَاطِنَ أَهْوَالُهُنَّ عَظِيمَةٌ : عِنْدَ الْوَفَاةِ ، وَ فِى الْقَبْرِ ، وَ عِنْدَ النُّشُورِ ، وَ عِنْدَ الْكِتَابِ ، وَ عِنْدَ الْحِسَابِ ، وَ عِنْدَ الْمِيَزانِ ، وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ . « 2 » « رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمودند : محبّت من و محبّت اهل بيت در هفت جا فائده دارد ؛ آن هفت جائى كه دهشت و وحشت در آن مواقف عظيم است : نزد وفات ، و در قبر ، و در هنگام نشور ، و در وقت رؤيت نامهء اعمال ، و در هنگام حساب ، و در نزد ميزان ، و هنگام عبور از صراط . » معلوم مىشود كه محبّت رسول الله و اهل بيتش موجب تقويت و سنگينى اعمال ميگردد ، تا موجب ثقل و توزين ميزان مىشود و به
هامش
( 1 ) « المَحجَّة البَيضآء » ج 1 ، ص 340 ؛ و در « محاسن » برقى ج 1 ، ص 80 و در « عقاب الاعمال » صدوق ، طبع سنگى ص 19 ، نيز آمده است . ( 2 ) « بحار الانوار » طبع حروفى ، ج 7 ، ص 248