ادامه ميدهد .
اين بود كلام بو على ؛ و عرض شد كه عدم اقامهء برهان براى معاد جسمانى مبتنى بر عدم تحقيق و اثبات تجرّد قوّهء خيال و عالم برزخ است ، و بطور كلّى مبتنى بر عدم قبول عالَم مثال مجرّد است ؛ و امّا اگر عالم مثال را پذيرفتيم ، هيچ إشكالى ديگر در بين نخواهد بود ؛ عالم صورت يعنى عالم مثال .
ملتذّاتى كه نفس در عالم مثال پيدا مىكند همان ملتذّات عالم صورت است ، و ميتواند از بدن جدا شود و پيوسته آن صورت را انسان با خود داشته باشد .
اشعار حكيم سبزوارى ( ره ) دربارهء معاد روحانى
و راجع به همين معاد روحانى ، حكيم سبزوارى قَدّس اللهُ نفسَه ميفرمايد :
إنَّ الَّذى بِالْعَقْلِ بِالْفِعْلِ انْتُقى * فَهوَ لِعالَمِ الْعُقولِ مُرْتَقى ( 1 )
مِنْهُ يَصيرُ عالَماً عَقْليّا * بِهِ يُضاهِى عالَماً عَيْنيّا ( 2 )
وَ هَيْئَةُ الْوُجودِ بِالشَّراشِر * تَزينُهُ كَالاوَّلِ فى الآخِرِ ( 3 )
كَوْناً أشَدّيَّةً أضْعَفيَّة * خالَفَ وَ الْمَهيَّةُ الْمَهيَّهْ ( 4 )
فَالْعالَمُ الاكْبَرُ كانَ حاويا * كَأنْ غَدا كُلٌّ لَهُ مَرآئيا ( 5 ) « 1 »
1 - از ميان عقول ، آن عقلى كه از قوّه به مقام عقلِ بالفعل انتخاب و اختيار مىشود ، آن عقل بعد از موت و مفارقت از بدن ، به عالَم عقول بالا ميرود .
2 - و بعضى از اقسام عقل بالفعل ، عالَم عقلىّ ميگردد كه
هامش
( 1 ) « منظومه » سبزوارى ، طبع ناصرى ، ص 329 تا 331