تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
تَغَيَّرَتْ وَ تَنَكَّرَتْ وَ أَدْبَرَ مَعْرُوفُهَا ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإنَآءِ ، وَ خَسِيسُ عَيْشٍ كَالْمَرْعَى الْوَبِيلِ . أَ لَا تَرَوْنَ أَنَّ الْحَقَّ لَا يُعْمَلُ بِهِ ، وَ أَنَّ الْبَاطِلَ لَا يُنْتَهَى عَنْهُ ؟ لِيَرْغَبِ الْمُؤْمِنُ فِى لِقَآءِ اللهِ مُحِقًّا . فَإنِّى لَا أَرَى الْمَوْتَ إلَّا سَعَادَةً ؛ وَ لَا الْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إلَّا بَرَمًا . إنَّ النَّاسَ عَبِيدُ الدُّنْيَا ، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ ؛ فَإذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَآءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ « 1 » . « حضرت فرمودند : اين دنيا دگرگون شده ، و متنكّراً چهرهء زشت خود را مىنماياند . و خوبىها و پسنديدگىهاى دنيا پشت نموده ، و از خوبىهاى آن چيزى نمانده است مگر به قدر مختصرى به اندازهء
هامش
( 1 ) اين كلام حضرت را ابن شُعبهء حرّانى در « تحف العقول » ص 245 آورده است . و مجلسى ( ره ) در « بحار الانوار » در « روضهء بحار » كه جلد 17 است در ص 148 آورده ، و از طبع حروفى در جلد 78 ، ص 116 آمده است . و علىّ ابن عيسى إربِلى در « كشف الغمّة » طبع سنگى ، ص 185 آورده است . سيّد ابن طاووس در « لُهوف » اين خطبه را از آن حضرت در « عُذَيب الهِجانات » كه يكى از منازل بين مدينه و كوفه است نقل كرده و فرموده است كه : چون در اينجا نامهء عبيد الله بن زياد به حرّ بن يزيد رسيد و او را دربارهء آن حضرت امر به تضييق كرد ، حضرت اين خطبه را خواندند . ( « لهوف » طبع سنگى ، ص 69 ) و طبرى در تاريخش ضمن وقايع سنهء 61 از آن حضرت در « ذى حُسَم » نقل كرده است . ( « تاريخ طبرى » ج 5 ، ص 403 و 404 ، طبع محمّد أبو الفضل إبراهيم ) و نيز در ملحقات « إحقاق الحقّ » ج 11 ، ص 605 اين خطبه را نقل كرده ، و آن را از كتابهاى مهمّ تاريخ و حديث اهل تسنّن با ذكر أسناد آن آورده است .